شهداء ومئات الاصابات بقمع مظاهرات تعز والحديدة باليمن
الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠١١
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
استشهد في مدينة تعز جنوبي العاصمة اليمنية خمسة عشر شخصا على الاقل واصيب مئات آخرون اليوم الاثنين برصاص الامن.
وأكدت ذلك مصادر طبية في تعز اليوم أن عدد الشهداء وصل إلى 15 شهيدا، فيما زاد عدد الجرحى على 500 جريح، من بينهم 18 أصيبوا برصاص قوات الأمن اليمنية، التي نقل شهود عيان أنها أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين إلى جانب الغاز المسيل للدموع.
وأفاد شهود عيان بأن نحو 90 ألف متظاهر كانوا يحتشدون صباح الاثنين في تعز، مشيرين إلى أن قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري بادرت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
وكانت أنباء أولية قد أفادت بإصابة ما لا يقل عن 300 شخص في تعز الاثنين، بينهم 7 في حالة حرجة، جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم والغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن اليمنية، فيما تتواصل التظاهرات في العديد من المدن، منها صنعاء وعدن وإب والحديدة، إلى جانب تعز التي سقط فيها الأحد 3 قتلى و1700 جريح.
وفي الحديدة قال شهود عيان إن قوات الأمن "يرتدي عناصرها الزي المدني"، أطلقت النار على المتظاهرين في ساحة التغيير.
وكان شهيدان سقطا واصيب المئات بجروح، جراء اطلاق الشرطة اليمنية الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق تظاهرة كانت متوجهة الى مقر المحافظة بمدينة تعز جنوبي البلاد الاحد.
وأكدت مصادر المعارضة وشهود عيان أن اكثر من 650 شخصا اصيبوا خلال التظاهرة، فيما قالت مصادر السلطة إن المصابين كانوا 250.
وأوضحت أن من بين الاصابات حالات حرجة بفعل استنشاق الغازات التي استخدمتها الشرطة.
واضافت أن اطلاق النار تواصل فيما قامت قوات الامن بدفع المتظاهرين باتجاه الساحة التي يجري فيها اعتصام في اطار الاحتجاجات المطالبة بسقوط النظام.
هذا ورفض قادة الاعتصام في ميدان التغيير وسط العاصمة صنعاء المبادرة التي يجري تداولها حول تنحي الرئيس صالح حتى نهاية العام الجاري.
من جهته، رفض صالح ضمنا المبادرة حينما دعا الى انهاء التظاهرات والاعتصامات كشرط قبل التفاوض حول تسليمه السلطة.
ودفعت احتجاجات بدأت قبل أسابيع تستلهم الانتفاضتين الشعبيتين في مصر وتونس حکم الرئيس اليمني إلى شفا الانهيار ولکن صالح رفض دعوات الرحيل عن السلطة.
ويخيم الآلاف حول جامعة صنعاء منذ اوائل فبراير/شباط وقال کثيرون أنهم لن يبرحوا مکانهم حتى تلبى مطالبهم.