وتوافد نحو خمسة آلاف محتج على مدينة بونو الواقعة على بعد (1000 كم جنوبي العاصمة) ليما على مدى الأسبوعين المنصرمين، مطالبين بإلغاء امتيازات لشركات تعدين يقولون إنها تضر باراضيهم الزراعية.
وتأتي هذه التظاهرات قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية، وأغلقت الطرق المؤدية إلى دولة بوليفيا المجاورة مما أصاب حالة التجارة بالشلل.
من جهته، قال ضابط الشرطة وليام اندا: "بدأوا في نهب مؤسسات عامة وخاصة وبنوك ومراكز تسوق".
وأرسلت الحكومة ممثلين للتفاوض مع المحتجين، لكن لم تفلح في التوصل لأي اتفاق.
يذكر، ان رئيس بيرو آلان جارسيا سمح في وقت سابق من هذا الأسبوع للجيش بالمساعدة على حفظ النظام في بونو لكنه لم يستخدم القوة بعد لانهاء الاحتجاجات.