روسيا ترجئ تسليم ايران صواريخ دفاعية وتعزو ذلك لاسباب فنية
الأربعاء ١٧ فبراير ٢٠١٠
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
أعلنت روسيا اليوم الاربعاء، إرجاء تسليم أنظمة (اس ـ300) المضادة للصواريخ لإيران، وذلك غداة زيارة رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى موسكو.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن نائب ادارة الخدمة الاتحادية للتعاون العسکري والفني الکسندر فومين، قوله "هناك تأخير بسبب مشکلات فنية. وسيستکمل التسليم عندما تحل المشکلات".
وتأتي هذه التصريحات التي تؤکد تعليقات ادلى بها مسؤولون کبار في وقت سابق بعد ان حث نتنياهو الکرملين هذا الاسبوع على عدم بيع هذه الانظمة لايران خلال زيارة استغرقت يومين لموسکو.
واعلن نتنياهو أمس الثلاثاء لمرافقيه في ختام زيارته إلى موسكو إنه نجح في إقناع قادة روسيا بأن لا يزودوا إيران أو سوريا بالصاروخ الحديث (إس ـ300) القادر على إسقاط أحدث الطائرات الهجومية في العالم.
واجتمع نتنياهو مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، ويوم الاثنين مع الرئيس ديمتري مدفيديف، وقال في نهاية اللقاءين إنه استمع إلى "لهجة حازمة" ضد إيران لم يستمع إليها من قبل، وإنه يثق في أنهما لن يساعدا إيران على التسلح النووي.
وتعتبر بطاريات الصواريخ الروسية متوسطة المدى المضادة للجو من طراز (س ـ 300) في الوقت الحاضر واحدة من أكثر الوسائل فعالية للدفاع عن مختلف المواقع والمنشآت، والقواعد العسكرية ونقاط المراقبة من ضربات مختلف أنواع الصواريخ، بما في ذلك الصواريخ البالستية وغيرها من وسائل الهجوم الجوي الفضائي.
وحسب تقييمات الخبراء، فإن هذه البطاريات تتفوق على نظيراتها الأميركية من مجموعات الصواريخ المضادة للجو من طراز "باتريوت"، والمنتشرة في الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي.
وكان رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية الروسي الجنرال ليونيد ايفاشوف قال أمس الثلاثاء "إن تزويد إيران المحتمل ببطاريات الصواريخ المضادة للجو من طراز (س - 300) من الممكن أن تعزز القدرات الدفاعية الإيرانية في حال تعرضت لضربات عسكرية محتملة من قبل الولايات المتحدة واسرائيل".
وأضاف ايفاشوف: "من الضروري أن تحصل إيران على أكبر قدر من الأسلحة الدفاعية بما في ذلك الدفاعات الجوية لحماية نفسها في الوقت الحاضر".
وأشار الخبير العسكري، إلى أن "الخسائر التي ستلحق بأميركا واسرائيل في حال قيامهما بهجوم عسكري بالطائرات على إيران ستكون غير محتملة بالنسبة لهما".
وتحمل انظمة (اس ـ 300) على شاحنات ويمکنها اسقاط الصواريخ او الطائرات المعادية على بعد 150 کيلومترا.