عاجل:

شخصيات سنية وشيعية تناقش في القطيف "فقه التعايش" في الاسلام

الأربعاء ١٧ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
نظم مركز الفقاهة للدراسات والبحوث الفقهية بالقطيف الخميس وعلى مدى يومين في جامع الكوثر بصفوى "الملتقى الفقهي السنوي الأول" بعنوان "فقه التعايش في الشريعة الإسلامية".

وافاد موقع شبكة راصد الاخبارية الثلاثاء، ان الملتقى حضره عدد كبير من الشخصيات الدينية والثقافية ورجال أعمال من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.

وبدأ اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة المركز التي ألقاها الشيخ علي القطان وتحدث فيها عن أقامة المركز والمدرستين السنية والشيعية.

ودعا القطان في كلمته لسد الباب والثغرات على المتطرفين وترك السباب والشتائم ومد جسور التواصل بين أبناء الوطن وربطهم بالعلاقة الحميمة والتعايش المشترك والتقارب الحميم.

وألقى كلمة المشاركين الأستاذ الدكتور في كلية الشريعة بالاحساء محمد الهرفي والذي ركز في كلمته على الآيات والأحاديث التي تركز على الأخوة ودعا بعدم الصراع بين المسلمين وحث على توحد الأمة وتوحد كلمة السنة والشيعة والقضاء على الخلاف، وقال: إن أعظم خصائص الدين الإسلامي هو التسامح بين المؤمنين ونوه على أن الجميع مواطنون في هذه البلاد.

وأوضح الشيخ حسن الصفار في ورقة التي تحمل عنوان "التأسيس للتسامح الديني" أن الأمة في كل يوم تزداد أملا ونورا بالوحدة، وقال: إن أسوأ التحديات التي تواجه الأمة هو تحدي الاستقرار الاجتماعي ودعا لذلك وعدم التجزئة والاختلاف.

وقال الصفار أن هناك من يريد إشعال الأمة والاحتراق بين المسلمين ودعا لتحمل الجميع المسؤولية وترك التصريحات والفتاوى التي تفرق الأمة ويجب ضخ روح التسامح وبث روح التعاون بين أمتنا.

ولفت بعدم أشعار أبناء الوطن بعملية التميز الطائفي ويجب أن تكون هناك ثقافة وتوجيه من علماء الدين يدعون فيه أبناء الوطن إلى التسامح والتعايش.

وأكد الصفار أن هناك من يتواجد في المملكة العربية السعودية من الفريقين من يبعث على الأمل في ذلك فهناك علماء ومفكرون يبدون استنكارهم في تجزئة وتفرقة أبناء الوطن وهذا هو من يبعث الأمل في هذا الوطن.

وقال رجل الأعمال عبدالله البابطين في مداخلة له أن هذا الخلاف لا يتواجد قبل 50 سنة وعلق الشيخ الصفار أن الناس بداوا يتوجهون لنيل حقوقهم السياسية والاجتماعية وأن سبب ذلك حالة الوعي والانفتاح على الثقافات الأخرى فعرفوا الناس أن لهم حقوق فبدئوا بالتحرك لنيل حقوقهم ودعا بالاعتدال بين جميع الأطراف.

وتطرق الدكتور محمد الهرفي من كلية الشريعة بالاحساء في ورقته التي تحمل عنوان "الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة" حول الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعو إلى التقارب والأخوة كما ركز على النقل التاريخي والنقل من مؤلفات وكلمات العلماء من الفريقين والتي تهتم بعدم تكفير أحد من المسلمين.

وقال الهرفي أن الواجب الشرعي والعقلي أن يتكاتف المسلمون بكل قوة كما تكاتفوا من قبل في سائر أحوالهم والتي تشكل القوة للمسلمين.

وأعتبر الهرفي أهمية الأخوة وضرورة التسامح والتآخي بين جميع أصحاب المذاهب الإسلامية.

وأعتبر الهرفي أنه منذ 30 سنة أسست نخبة فاضلة من كبار علماء المسلمين دار التقريب بين المذاهب الإسلامية كما وضعت أبحاثا وكتبا حول الفقه والمذاهب الإسلامية.

الى ذلك، بين الشيخ حسين العايش في ورقته التي تحمل عنوان "التعايش السلمي في فكر أهل البيت" أن الاختلاف بين الناس أمر طبيعي والاختلاف يترتب عليه نواحي إيجابية وسلبية.

ودعا العايش لاستغلال النواحي الايجابية فقال: يجب أن يكون هناك رقي ونضج في الأفكار فالاختلاف يصل الفكر الإنساني إلى التطور والرقي فلا يستطيع أحدا أن يلغي أحدا دون أن تترتب عليه سلبيات تعود بالضرر على الجميع.

وأكد العايش أن الأئمة من أهل البيت لهم جهد في توحيد الأمة بغض النظر عن اختلافهم في أفكارهم وسلوكياتهم فدعوا للمعاشرة بالحسنى والتعامل الأخلاقي والذي أعتبر دليلا على التعايش السلمي فالمعاملة السيئة تؤدي إلى التنافر وبالعكس فالمعاملة الحسنة تؤدي إلى التقارب والاحترام المتبادل.

وقال العايش بعد مداخلة من الحضور حول هل يكون الحل بالمجتمع المدني، أن العلماء يشكلون حصانة وسياج وثقافة للأمة فالتعايش السلمي حو الحل للتقارب والألفة والاحترام بين أبناء الأمة.

كما حاضر في الليلة الثانية نخبة من العلماء والمثقفين وركزوا في أطروحاتهم المحتوى الذي حمله شعار هذا الملتقى وهو فقه التعايش في الشريعة الإسلامية.

وخرج الملتقى بتوصيات أهمها:

• أولا: حث أتباع مختلف المكونات والمذاهب الإسلامية على التواصل العلمي المؤسس لمناخ التعايش بين المسلمين.

• ثانيا: ضرورة تشجيع البرامج واللقاءات والفعاليات ذات النفس الوحدوي بغية تعزيز كلمة المسلمين ورص صفوفهم.

• ثالثا: ضرورة التواصل مع الحكومات الإسلامية بغية ترغيبها في تبني مشروع التعايش العابر لكل الاختلافات العقدية والفكرية وغيرها، وتجريم حاضني ومروجي العنف والكراهية.

• رابعا: التركيز على أ
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: إطلاق نار يصيب الخيام  في منطقة السلاطين غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف محيط "مقبرة البطش" شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة  


السيد الحوثي: السعودية تتعامل مع المقدسات كمكسب تجاري والاستغلال السياسي لقدسيتها لفرض نفوذ يخدم الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني


السيد الحوثي: السعودية أبادت أكثر من 3 آلاف حاج في مجزرة تنومة من أبناء الشعب اليمني


الرئيس الإندونيسي يهتف"فلسطين حرة"والكوفية توحّد الحشود


السيد الحوثي: لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية بل معلماً إسلامياً لكل المسلمين ونحن معنيون بقدسيتها وحرمتها والدفاع عنها


السيد السيستاني يعزي برحيل المرجع الكبير آية الله الشبيري الزنجاني


السيد الحوثي: الخبراء الأمريكيون والصهاينة يعملون جنبا إلى جنب مع السعودية  


 السيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونية


السيد الحوثي: السعودية حشدت عشرات الآلاف إلى صحراء الجوف والمخا والساحل الغربي والبيضاء، وتباهت عملاؤها بأنهم متجهون لاجتياح ما تبقى من بلدنا


الأكثر مشاهدة

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات