اردن تسلم دبي فلسطينيين اثنين لتورطهما في اغتيال المبحوح
الثلاثاء ١٦ فبراير ٢٠١٠
١٠:٠٢ بتوقيت غرينتش
اكد قائد شرطة دبي ضاحي خلفان الثلاثاء ان السلطات الاردنية سلمت بلاده قبل ثلاثة ايام فلسطينيين كانا مقيمين بدبي يشتبه في صلتهما بعملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح الشهر الماضي.
وقال خلفان بعد يوم من كشفه عن ضلوع احد عشر شخصا يحملون جوازات سفر اوروبية ان احد الفلسطينيين التقى عنصرا من الخلية التي اغتالت المبحوح قبل الجريمة، مؤكدا انه تم تصوير اللقاء، اما الفلسطيني الثاني فكان على اتصال بالاول.
واوضح ان ايا من المشتبه فيهما لم يلتق المبحوح في دبي.
ورجح خلفان حصول "تسريب" من جانب المحيطين بالمبحوح الذي قتل في 19 كانون الثاني/يناير الماضي في غرفة فندقية في دبي وذكر ان "المبحوح حجز الفندق في 18 كانون الثاني/يناير" اي قبل يوم واحد من وصوله الى دبي واغتياله، وهذا وقت غير کاف لاعداد عملية الاغتيال بحسب قائد الشرطة.
وكان مسؤول امني فلسطيني كبير اعلن مساء الاثنين ان اثنين من عناصر حركة حماس ساعدا في اغتيال المبحوح واعتقلتهما السلطات الاردنية اثناء عودتهما من دبي وسلمتهما الى شرطة الامارة.
وقال اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية "لدينا معلومات مؤكدة بان اثنين من ضباط حركة حماس، واحد برتبة ملازم والاخر برتبة نقيب، منحا هذه الالقاب من حركة حماس، متورطان في اغتيال المبحوح".
وجاء تصريح الضميري تعقيبا على اعلان القيادي في حركة حماس ايمن طه الاثنين، ان الفلسطينيين اللذين اعتقلا في الاردن يعملان لدى السلطة الفلسطينية، وانهما شاركا في عملية الاغتيال مع الموساد الاسرائيلي.
الا ان حماس تراجعت على ما يبدو عن توجيه اتهام مباشر لعناصر من السلطة الفلسطينية.
ورفض ايمن طه نفسه توجيه الاتهام الى السلطة الفلسطينية في عملية اغتيال المبحوح قائلا : لا نريد اتهام احد، ولا نريد حرف الامور عن مسارها، المتورط الحقيقي والمتهم الاساسي هو الکيان الاسرائيلي.
من جهته، قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم الثلاثاء نحن نحمل الموساد المسؤولية الشاملة عن عملية اغتيال محمود المبحوح مهما كانت جنسية وهوية عملاء الموساد الذين نفذوا هذه الجريمة.
وكان قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان اعلن الاثنين ان 11 شخصا يحملون جوازات سفر اوروبية, بينهم امراة، ضالعون في اغتيال المبحوح كاشفا عن تفاصيل دقيقة اظهرت عملية اغتيال محكمة التحضير والتنفيذ.
وتضم المجموعة شخصا يحمل جواز سفر فرنسيا واخر يحمل جواز سفر المانيا وثلاثة يحملون جوازات سفر ايرلندية، بينهم امراة، اضافة الى ستة اشخاص يحملون جوازات سفر بريطانية، وهي جوازات سفر "صحيحة حتى ثبوت العكس" بحسب خلفان.