الصحف الاسرائيلية لا تستبعد مسؤولية الموساد عن اغتيال المبحوح
الثلاثاء ١٦ فبراير ٢٠١٠
٠٧:١٨ بتوقيت غرينتش
رجحت الصحف الاسرائيلية اليوم الثلاثاء، وقوف جهاز الموساد وراء اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، وقالت ان اسلوب تنفيذ الاغتيال يشبه اساليب الموساد في اغتيالات سابقة.
وعنونت صحيفة هآرتس "اسلوب الموساد" الا انها تجنبت تحديد انتماء المجموعة لجهاز محدد، وكتبت ان "دقة الاستعدادات تذكر بعمليات الموساد في الماضي".
من جهتها تساءلت صحيفة يديعوت احرونوت "هل ينتمون الى الموساد؟ "، مشيرة الى ان صور جوازات سفر المشتبه بهم التي نشرتها سلطات دبي تظهر الشبه القائم بين منفذي عملية الاغتيال "واي اسرائيلي عادي".
كما تساءلت صحيفة معاريف بشيء من السخرية "هل تعرفتم عليهم؟ ".
واشارت وسائل الاعلام الى الصعوبات الجديدة التي تواجهها الاجهزة السرية بسبب وجود كاميرات مراقبة قد تكشف عناصرها.
وكتبت يديعوت احرونوت "ولى الزمن الذي كان فيه بالامكان تصفية شخص ما بعيدا عن مرأى ومسمع اي كان ويبقى معرفة ما اذا كان الذين ارسلوا عناصر الكومندوس الى دبي وحرصوا على تنكرهم، سيجرؤون على ارسالهم مجددا الى بلد آخر بعد نشر صورهم في الصحف".
ووكان قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان قال في وقت سابق ان 11 شخصا يحملون جوازات سفر اوروبية بينهم امرأة متورطون في اغتيال محمود المبحوح في 20 كانون الثاني/يناير في دبي.
ولم يستبعد خلفان تورط الموساد او اطراف اخرى في عملية الاغتيال، في حين تتهم حماس الموساد وتلزم سلطات الاحتلال الاسرائيلية الصمت بهذا الشأن.
وكانت المخابرات الاسرائيلية نفذت عدة اغتيالات لقياديين فلسطينيين في الخارج بينهم خليل الوزير (ابوجهاد) اقرب مساعدي ياسر عرفات في نيسان/ابريل 1988 في عملية انزال في العاصمة التونسية، وفتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الاسلامي في تشرين الاول/اكتوبر 1995 في مالطا.
كما حاول الموساد في ايلول/سبتمبر 1997 اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في عمان.