ايطاليا تتهم سويسرا بارتهان دول شنغن في خلافها مع ليبيا
الإثنين ١٥ فبراير ٢٠١٠
١١:٤٠ بتوقيت غرينتش
اتهم وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني الاثنين سويسرا بانها "ترتهن دول فضاء شنغن كافة" بقرارها، بحسب صحيفة ليبية، منع دخول 188 شخصية ليبية الى اراضيها.
وقال فراتيني في مقابلة مع "سكاي تي جي 24" انه على سويسرا "حل مشكلة ثنائية" ولكن "ليس على حساب الجميع"، مضيفا انه اكد لسويسرا ان الموقف "حساس جدا".
وفي وقت سابق اوصت الخارجية الايطالية رعاياها بعدم السفر الى ليبيا اثر قرار هذا البلد بعدم منح تأشيرات دخول لمواطني دول شنغن.
وكانت صحيفة ليبية ذكرت ان قرار طرابلس هو رد على قرار سويسري بمنع 188 مسؤولا ليبيا بينهم الرئيس الليبي معمر القذافي من دخول الاراضي السويسرية.
وانتقد فراتيني ان تكون سويسرا "ادرجت على قائمتها السوداء الزعيم الليبي او وزير الخارجية الليبي وليس اشخاصا خطيرين او ملاحقين كما ينص اتفاق شنغن".
واصبحت سويسرا عضوا في فضاء شنغن الاوروبي، الذي يضمن حرية التنقل بين دوله، اعتبارا من 12 كانون الاول/ ديسمبر 2008.
واندلعت الازمة بين سويسرا وليبيا اثر اعتقال نجل العقيد هانيبال القذافي وزوجته في تموز/ يوليو 2008 في برن بناء على شكوى تقدم بها اثنان من خدمهما بدعوى تعرضهما لسوء معاملة.
وتوترت العلاقات بين البلدين بعد ذلك واتخذت ليبيا اجراءات انتقامية بسحبها موجوداتها من المصارف السويسرية، بينما سحبت برن عددا من شركاتها وفرضت قيودا على منح تاشيرات شنغن للمواطنين الليبيين.
ولا تزال طرابلس تحتجز مواطنين سويسريين تتهمهما "بالاقامة غير الشرعية" و"ممارسة نشاطات اقتصادية بشكل غير قانوني".
ودان الاتحاد الاوروبي "قرار طرابلس الاحادي الجانب" واعلن الاثنين انه يدرس "الرد المناسب" على قرار ليبيا عدم منح تأشيرات دخول الى رعايا دول فضاء شنغن.
وتربط بين ايطاليا وليبيا علاقات جيدة بعد ان وقع البلدان في اب/ اغسطس 2008 معاهدة صداقة، وبعد ان قام القذافي بزيارة تاريخية لروما في حزيران/ يونيو 2009.