الجيش الافغاني يعلن سيطرته على مرجه خلال هجوم الناتو على هلمند
الإثنين ١٥ فبراير ٢٠١٠
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
اعلن الجيش الافغاني الاثنين سيطرته على بلدة مرجه وضواحيها في اقليم هلمند جنوبي افغانستان.
وقد قتل جندي من حلف الناتو هو السابع منذ بدء هجومه على المنطقة. فيما اعترف الحلف بمقتل 12 مدنيا اثر سقوط صاروخ على منزلهم.
وقال الجنرال امين الله باتياني قائد القوات الافغانية في الجنوب ان "كل مناطق مرجه وناد علي استولت عليها القوات المشتركة واصبحت تحت سيطرتها"، قبل ان يوضح ان "معظم مناطق ناد علي ومرجه" اصبحت تحت السيطرة.
واضاف متحدث من لشكر قاه عاصمة ولاية هلمند حيث تقع مرجه ان عناصر "طالبان غادروا المنطقة الا ان تهديد القنابل اليدوية الصنع ما زال قائما".
من جهته توقع مسؤول كبير في وزارة الدفاع الافغانية الاعلان عن انتهاء العملية اليوم الاثنين.
لكن ضابطا من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) يتولى قيادة عملية مشترك اوضح ان رجاله لا يزالون يواجهون "مقاومة شديدة" في بعض جيوب منطقة ناد علي.
واطلق الهجوم ليل الجمعة السبت بمشاركة حوالى 15 الف جندي افغاني ومن القوات الدولية.
واعلن حلف شمال الاطلسي الاثنين ان احد جنوده قتل في انفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب البلاد بدون تحديد جنسيته ولا القول ما اذا كان مشاركا في عملية "مشترك" التي اوقعت حتى الان قتيلين من القوات الاجنبية بحسب الحصيلة الرسمية.
وتهدف عملية مشترك الى السيطرة على هذه المنطقة في وسط هلمند، احد معاقل المسلحين ومركز زراعة الخشخاس في افغانستان وهي المادة الاولية لصنع الافيون والهيرويين، والتي تشكل ابرز مصدر عائدات طالبان.
وعبر كبار المسؤولين العسكريين الاميركيين ومسؤولي الحلف الاطلسي عن ارتياحهم لحسن سير العملية بعد انتهاء اليوم الثاني من الهجوم.
وقال الجنرال جيمس جونز مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد ان الهجوم يتقدم "بشكل جيد".
من جهته قال الجنرال غوردن مسينجر الناطق باسم الجيش البريطاني في لندن "كل شيء يسير كما هو مخطط له".
والى جانب 4400 جندي افغاني فان الجنود الباقين المشاركين في العملية العسكرية في مرجه هم بغالبيتهم من الاميركيين او البريطانيين.
ويرى العديد من الخبراء ومسؤولي الاستخبارات الغربية ان مرجه ليس سوى احد معاقل طالبان في الجنوب.
يشار الى ان طالبان كثفوا عملياتهم في السنتين الماضيتين وتوسع الى كل انحاء البلاد تقريبا فيما كثفت طالبان الهجمات الكبرى حتى في العاصمة كابول.