الاعلام الحكومي المصري كان للدفاع عن النظام الحاكم فقط
الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠١١
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
القاهرة ( العالم) 04/04/2011 – قالت الكاتبة والصحفية في مؤسسة الاهرام المصرية أماني ناجد ان المؤسسات الصحفية الحكومية كانت لاتعبر عن رأي القراء نهائيا وكل همها مصلحة الحكومة والبرلمان والنظام القائم.
وقالت أماني ناجد في حديث لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين ان وضع الصحافة قبل الثورة كان مشينا جدا لان معظم القيادات ان لم نقل كلها في المؤسسات الصحفية كان هما الدفاع عن النظام السابق واراءه وتسعى لمشروع للتوريث وتجسد هذه الاراء في مختلف الصحف.
واضافت ان الوضع اثناء الثورة فافرز عن سقوط هذه المؤسسات حيث خرج رؤساء المؤسسات الصحفية القومية بلا استثناء ينددون بهذه الثورة واتهموا الثوار بانهم ياخذون رشى ويسعون لنشر الفوضى.
واشارت الى ان التلفزيون اثناء المظاهرات كان ينقل جوانب اخرى من المدينة وكأن لاشيء يحدث على الاطلاق وليس هناك ثورة او تظاهرات.
وتابعت: هذه التصرفات من قيادات المؤسسات الصحفية الحكومية مثلت اهانة للثورة والثوار وجعلت القارئ والمشاهد المصري يشعر ان هذه الصحف والتلفزيون المصري في جانب مختلف عن طموحات الشعب المصري.
وقالت ان كل هذه الامور جعلت الشارع المصري يستاء بشكل كبير جدا وبدا الشارع المصري والقراء المصريون بالرد بشكل او باخر من خلال المظاهرات امام المؤسسات الصحفية وامام التلفزيون مطالبين باقالة هذه القيادات ومحاسبتها ومطالبتها بالتعبير بجدية عن الشارع المصري والثورة.
واضافت ان كل المؤسسات الحكومية كانت تشهد احتجاجات يومية منذ الثورة الى ان صدر قرار الحكومة بالتغييرات الاخيرة.
واكدت اماني ناجد ان قرار الاقالات سينعكس بالايجاب على الشارع المصري لان معظم الشخصيات التي تم اختيارها تلقى قبول لدى الصحفيين وكذلك لدى القارئ المصري.
واشارلت الى ان المرحلة القادمة في الصحافة المصرية ستشهد تطورا كبيرا في عمل المؤسسات الصحفية لكنها بحاجة الى تغييرات ملموسة اضافة الى التغيير في السياسية التحريرية.
SM-04-11:36