اليابان الاقتصاد الثاني عالميا قبل الصين رغم الازمة العالمية
الإثنين ١٥ فبراير ٢٠١٠
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
اكدت الاحصاءات التي نشرتها الحكومة اليابانية اليوم الاثنين ان اليابان حافظت، وان كان بصعوبة، في 2009 على موقعها باعتبارها الاقتصاد الثاني عالميا قبل الصين.
وبلغ اجمالي الناتج الداخلي الياباني وفقا لهذه الارقام 5075 مليار دولار مقابل 4900 مليار للصين، وفق الارقام المنشورة في كانون الثاني/يناير.
وتراجع اجمالي الناتج الداخلي الياباني تراجع بنسبة 5 بالمئة على كامل العام، 2009 على الرغم من تحقيق نمو من 1.1 بالمئة خلال الربع الاخير مقارنة مع الربع الثالث.
من جهتها، حققت الصين نموا حقيقيا بنسبة 8.7 بالمئة العام الماضي، فيما توقع معظم الاقتصاديين ان يتجاوز اقتصاد الصين اقتصاد اليابان في 2010 و2011.
وحقق اجمالي الناتج الداخلي الياباني نموا بنسبة 4.6 بالمئة خلال الربع الاخير مقارنة مع الفصول الثلاثة الاولى.
وقالت الحكومة ان الناتج الداخلي تراجع كثيرا بسبب تبعات الازمة المالية العالمية على الاقتصاد الياباني والتي خلفت اثارا عميقة وخسائر كبيرة في الربع الاول من 2009.
وعاد الاقتصاد لتسجيل نمو ضعيف في الربع الثاني لكن ذلك لم يكن كافيا لمنع التراجع الكبير على مجمل السنة، ومع ذلك يفوق النمو بنسبة 1.1 بالمئة في الربع الاخير بقليل توقعات الاقتصاديين الذين توقعوا ان يصل الى 1 بالمئة فقط.
وفي الشهور الثلاثة الاخيرة من، 2009 زادت الصادرات بنسبة 5 بالمئة مقارنة مع الفصل السابق، وزادت استثمارات الشركات في راس المال 1 بالمئة واستهلاك العائلات 0.7 بالمئة.
واعتمدت الحكومة اليابانية نهاية 2009 خطة انعاش جديدة خصصت 4200 مليار ين (34 مليار يورو) للمساعدة على التوظيف، ومساعدات لشراء احتياجات المنازل وللمباني الجديدة التي تتخذ تدابير صديقة للبيئة، او للمساعدة على شراء سيارات مقتصدة للوقود.