سياسيون فلسطينيون ينتقدون تراجع غولدستون عن تقريره
الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠١١
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
رام الله(العالم)-04/04/2011- انتقد سياسيون فلسطينيون تراجع القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون عن ما ورد في تقريره بشأن الجرائم التي ارتكبها كيان الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة ابان عدوانه على القطاع عام 2008 و2009، معتبرين ان ذلك يأتي نتيجة ضغوط وارهاب اسرائيلي.
وكان غولدستون قد اعتبر في مقابلة صحفية ان ما توفر من معلومات جديدة لديه بات كفيلا بان يخرج التقرير حول الحرب على غزة بشكل اخر.
ووجدت تل ابيب في موقف غولدستون الجديد ضالتها، حيث تحرك قادة كيان الاحتلال عل وجه السرعة وطالبوا القاضي الجنوب افريقي بالاعتذار، كما طالبوا الامم المتحدة بالغاء التقرير فورا والقاءه في مزبلة التاريخ.
وقال الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هذا حدث نتيجة ضغوط وارهاب صهيوني هائل مورس ضد غولدستون لكنه لا قيمة له لاتن تقرر غولدستون لم يصدر باسمه شخصيا وانما باسم اللجنة التي كان عضوا فيها.
ورغم ان هذا الموقف من القاضي غولدستون يكشف عن المعايير المقلوبة لدى المجتمع الدولي في التعامل مع القضايا العربية والاسلامية خاصة القضية الفلسطينية لكن السلطة الفلسطينية تبقى على خيارها بالتوجه الى هذا المجتمع لانصاف قضيتها.
الى ذلك قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني فضل حمدان : ان السلطة الفلسطينية ليس بيدها حيلة ولا اية خيارات اخرى، لذلك فهي مضطرة لهذا التوجه لعله ينجح او لا ينجح لكنه يمثل تحركا بطريقة او اخرى.
هذا وقال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف: نحن نراهن على الشعب الفلسطيني وسنبقى متمسكين بحقوقنا وصامدين على ارضنا مهما فعلت اسرائيل، معتبرا ان ذلك سيفرض على العالم ان يغير طريقة تعامله مع اسرائيل.
ويرى المراقبون ان قضية تراجع غولدستون جزء من واقع المجتمع الدولي المنحاز، لكن السؤال هو انه هل ثمة رهان اخر يلجأ اليه الفلسطينيون لنيل حقوقهم المشروعة.
ويضيف المراقبون ان اعدام الخيارات في واقع كالواقع الفلسطيني يعني الانتحار المؤكد، وان حصر الخيارات الفلسطينية بالمجتمع الدولي يعتبر بمثابة حرق السفن في معركة تعلم مسبقا انك مهزوم فيها.
MKH-4-00:23