مساعي اسرائيلية لتطويق جهود ايران النووية
الأحد ١٤ فبراير ٢٠١٠
١١:٤٢ بتوقيت غرينتش
من الواضح جدا , حالة الارباك التي يعيشها الكيان الاسرائيلي , فبعد كل تصريح لمسؤول ايراني وعلى رأسهم الرئيس محمود احمدي نجاد, ترى ترددات زلزالية قاسية وخطيرة في الارضية السياسية والوجودية لاسرائيل, فوقع كلام نجاد الاخير سبب زلزال مدمر في الكيان الهش.
حالة الارباك والخوف التي يعيشها الاسرائيلي استدعته للتحرك جديا وبكل طاقته لتطويق ايران فبدأ مسؤولو حكومة العدو بتكثيف جهودهم الدبلوماسية بتنسيق مع الولايات المتحدة لحشد التأييد لمشروع قرار في مجلس الأمن لفرض حزمة رابعة من العقوبات على إيران لتعطيل أو إعاقة مشروعها النووي.
وفي إطار هذه التحركات إلى جانب مناقشة قضايا أمنية وسياسية مختلفة، يصل إلى تل أبيب اليوم قائد القوات المشتركة الاميركية مايكل مالون، وبموازاة ذلك يتوجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو. كما ستجري إسرائيل والولايات الأسبوع المقبل "حوارا استراتيجيا" هو الأول في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما.
وقال رئيس الحكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية التي عقدت صباح الاحد "إن روسيا هي دولة عظمى هامة وصديقة لإسرائيل".
وأوضح أن الموضوع الذي على رأس اهتماماته خلال لقاءاته مع المسؤولين الروس هو المشروع النووي الإيراني وضرورة الضغط على إيران وفرض عقوبات شديدة جدا عليها.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن مسؤول حكومي أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تبلغان إسرائيل أولا بأول بنتائج اتصالاتهم مع عواصم دول العالم من أجل التوصل إلى صيغة متفق عليها لمشروع قرار العقوبات على إيران.
ويصل إلى تل أبيب رئيس هيئة الأركان الاميركية المشتركة مايكل مالون ويجتمع بوزير الحرب إيهود باراك ورئيس الأركان غابي أشكنازي وكبار المسؤولين الأمنيين وكان أشكنازي ومالون التقيا قبل أسابيع في مؤتمر للناتو عقد في بروكسيل. وأوضحت الصحيفة أنهما يحافظان على اتصال دائم وعلاقات وثيقة.
كما سيتلقي مالون بنائب رئيس الأركان، بيني غانتس ورئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) عاموس يدلين، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش أمير أشل والملحق العسكري في واشنطن غادي شوميني، وسيستمع منهم إلى تقارير أمنية.
ويتوجه الاحد نتنياهو إلى موسكو، وستتركز جهوده خلال لقاءاته مع الرئيس مدفيديف، ورئيس الوزراء، بوتين، ووزير الخارجية لافروف، على إقناع روسيا بالانضمام لجهود الغرب الرامية لفرض عقوبات شديدة على إيران لكبح برنامجها النووي، إلى جانب حثها على الامتناع عن تزويد إيران بصواريخ إس-300 المتطورة المضادة للطيران، وعدم تزويد سوريا بأسلحة متطورة.
وقال نتنياهو لوزراء الليكود لدى إبلاغهم عن زيارته إن "المهمة الأكثر أهمية في الساحة الدولية حاليا هي إقناع الدول المؤثرة بفرض عقوبات على إيران".
وسيصل الأسبوع المقبل وفد اميركي رفيع المستوى لإجراء حوار استراتيجي مع المسؤولين الإسرائيليين، وهو الأول في عهد الإدارة الاميركية الحالية.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة هارتس إن الجهود لكبح برنامج إيران النووي تقف أيضا في مركز زيارة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لقطر والسعودية، وأوضحت أن اثنين من مساعدي كلينتون سيزوران الشرق الأوسط هذا الأسبوع.