مقتل 5 جنود من الحلف الاطلسي مع تواصل هجومه في افغانستان
السبت ١٣ فبراير ٢٠١٠
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
قادت قوات مشاة البحرية الأمريکية واحدة من أکبر عمليات حلف شمال الاطلسي ضد حرکة طالبان في أفغانستان السبت في اختبار مبکر لسياسة الرئيس الأمريکي باراك اوباما بزيادة القوات في أفغانستان.
وهبطت طائرات هليکوبتر تقل جنودا من مشاة البحرية الأمريکية في بلدة مرجه آخر معقل کبير لطالبان في اقليم هلمند في الساعات الاولى من حملة لحلف شمال الاطلسي لفرض سيطرة الحکومة على المناطق التي يسيطر عليها عناصر طالبان قبل ان تبدأ القوات الأمريکية في انسحاب مقرر عام 2011.
واطلق جنود مشاة البحرية الأمريکية اربعة صواريخ على المسلحين الذين هاجموا من مجمعات قريبة من سوق في بلدة مرجه. وبعد ذلك بساعات کانت البلدة لا تزال تشهد معارك. ووقعت اصابة واحدة لجندي من مشاة البحرية الأمريکية.
وقال اللفتنانت مارك جرينليف من مشاة البحرة الأمريکية، نحن حاليا بصدد تحقيق هدفنا. نقوم باشتباك منذ خمس ساعات من الجنوب الغربي والشمال والشرق ونتحرك لانهاء تأمين مناطق المسلحين.
وتواجه القوات الأمريکية والبريطانية والأفغانية شأنها شأن سکان المنطقة البالغ عددهم 100 ألف نسمة خطر التعرض للتفجير من جراء الشراك الخداعية التي يعتقد ان حرکة طالبان نصبتها بالمئات في محاولة لابطاء تقدم القوات المهاجمة.
وکان قاري فضل الدين أحد قادة طالبان المحليين قال في وقت سابق إن نحو 2000 مقاتل من طالبان مستعدون للقتال.
وقال حلف شمال الأطلسي في بيان إن خمسة من قوات الحلف بينهم ثلاثة جنود أمريکيين قتلوا في انفجار قنبلة مزروعة على طريق واطلاق نار في جنوب أفغانستان ايضا السبت.
ولم يتضح ما إذا کانوا قتلوا خلال الهجوم لکن الحادث يوضح کيف انهم ما زالوا عرضة للهجمات بعد ثمانية اعوام من قتال طالبان.
وقال اللفتنانت کولونيل ديفيد ويکفيلد المتحدث باسم الحملة في هلمند ان جنديا بريطانيا قتل في انفجار بينما کان في سيارة دورية خلال العملية.
ولم يتضح ما اذا کان الجندي البريطاني واحدا من الجنود الخمسة.
وتؤکد استراتيجية الجنرال ستانلي مکريستال قائد قوات حلف شمال الاطلسي لمکافحة الارهاب على الاستيلاء على المراکز السکانية وتجنب القتال في المناطق المکتظة بالمباني کلما کان ذلك ممکنا.
ومن شأن سقوط عدد کبير من القتلى المدنيين ان يقوض فرص الحکومة في نيل المزيد من التأييد من الأفغان. ونصحت قوات حلف الاطلسي المدنيين بعدم مغادرة منازلهم. وفر البعض بالفعل من مرجه.
وقال الرئيس الافغاني حامد کرزاي في بيان القوات الدولية يتعين ان تطبق اجراءات واليات محددة خلال العملية في مرجه لحماية المدنيين.
ويشارك في العملية 15 ألف جندي وأطلق عليها اسم مشترك للتأکيد فيما يبدو على مدى اصرار قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية على العمل معا لتحقيق الاستقرار في أفغانستان.