مظاهرة في ذكرى تدمير مدينة درسدن في الحرب العالمية الثانية
السبت ١٣ فبراير ٢٠١٠
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
تظاهر المئات من اليمين الالماني السبت في الذكرى الخامسة والستين على تدمير مدينة درسدن في القصف الجوي الاميركي والبريطاني خلال الحرب العالمية الثانية.
ويتوقع ان ينضم نحو 7000 شخص الى المسيرة هذا العام مما يجعلها أكبر مسيرة لليمين المتطرف تشهدها المانيا منذ عام 1945 .
وندد المحتجون بتدمير المدينة بالقصف الجوي الغربي، معتبرين انه جاء لتدمير اهلها وليس معاقبة هتلر.
وفي السنوات القليلة الماضية أصبح 13 فبراير شباط الذي يصادف الذكرى السنوية لتدمير دريسدن حيث قتل 25 الف شخص محور اهتمام النازيين الجدد الذين يصفون عملية القصف بأنها "محرقة القصف".
واعتقلت الشرطة الالمانية عددا من المتظاهرين، كما استخدمت الهراوى والغازات المسيلة للدموع لتفريقهم، وتم احضار نحو خمسة الاف شرطي من انحاء المانيا للمساعدة في منع وقوع اضطرابات.
وقال متحدث باسم الشرطة "الجو ساخن جدا بين المعسكرين ونحن نواجه مهمة بالغة الصعوبة اليوم."
وتخشى الشرطة وقوع اشتبكات مع الاف المحتجين المناهضين للنازية والذين شكل عشرة الاف منهم سلسلة بشرية في وسط المدينة لاحياء ذكرى ضحايا الحرب التي بدأتها المانيا واظهار معارضتهم لجماعات اليمين المتطرف.
وفي محطة نيوشتات بمدينة دريسدن التي غادرت منها قطارات محملة باليهود في طريقها الى معسكر اعتقال اوشفيتز تجمع مئات من النازيين الجدد يرتدون الزي الاسود.
ورفع بعضهم اعلام المانيا قبل الحرب وسمع صوت يردد "القوة والشرف" عبر مكبرات الصوت.
وقال كاي فيورستينجر نائب رئيس منظمات الشبيبة الالمان اليمينية المتطرفة امام الحشد "لقد تجمعنا هنا لنتذكر واحدة من أكبر جرائم الحرب العالمية الثانية."