وصرح الرئيس ساركوزي للصحافيين على هامش قمة مجموعة الثماني في دوفيل (شمال غرب فرنسا) ان الآن جوبيه "سيغادر بعد بضعة ايام، الاسبوع المقبل على ما اظن، الى الشرق الاوسط، حاملا رسالة مني (...) تقول للفلسطينيين والاسرائيليين ان السلام الذي طالما انتظرناه في متناول اليد".
واضاف ان الوزير سيقول ايضا ان "اطر السلام باتت معروفة تماما وان الوقت لا يعمل لمصلحة رجال السلام بل يعمل لحساب الارهابيين والمتطرفين" (حسب قوله).
واضاف ان فرنسا ستسال الفلسطينيين عما اذا كانت حكومة الوحدة الوطنية ستنال من الاعتراف باسرائيل و(ما سماها) حقها في الحياة في امان، وللاسرائيليين "سنقول انه لا بد من تحريك عملية السلام" لانه "لا يمكن البقاء في الوضع الحالي"، مشيرا الى "انسجام كبير مع رؤية" نظيره الاميركي باراك اوباما.
وشدد على ان "هناك تناقضا بين ان نقول طيلة سنوات ان السلام ليس ممكنا لان الفلسطينيين كانوا منقسمين، وان نقول وهم يحاولون التقارب الان، ان لا تفاوض معهم لانهم يتقاربون".
وكرر نيكولا ساركوزي ان فرنسا تامل في تنظيم مؤتمر سلام "قبل الصيف".?