يعتزم رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغلال زيارته لبريطانيا وفرنسا في تصوير اتفاق المصالحة بين حرکتي فتح وحماس الفلسطينيتين على أنه ضربة لجهود التسوية.
الى ذلك قال الرئيس الفرنسي سارکوزي لصحيفة اکسبرس الفرنسية الأسبوعية إنه سيضغط من أجل بدء عملية تسوية إسرائيلية فلسطينية جديدة قبل أن يطلب الزعماء الفلسطينيون من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الاعتراف بدولة فلسطينية على کامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.
واضاف سارکوزي سنقوم بمبادرة قبل الصيف مع الأوروبيين إلى جانب الأمريکيين لاستئناف عملية التسوية، موضحا ان فرنسا تريد استئناف عملية التسوية قبل اجتماع الأمم المتحدة في سبتمبر.
وقال سارکوزي إنه يأمل في أن يسمع تأييدا من نتنياهو لحق الفلسطينيين في إقامة دولة.
واضاف كنت طوال حياتي صديقا لإسرائيل ولکن إسرائيل لن تنعم بالأمن دون دولة فلسطينية حديثة وديمقراطية تتوافر لها مقومات البقاء.
في غضون ذلك قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أمس الاثنين إن بريطانيا ترحب باتفاق المصالحة الفلسطينية.
واضاف هيج للصحفيين أثناء زيارة للقاهرة بالطبع ينبغي الانتهاء من کثير من التفاصيل وسيتعين علينا الحکم على کل شخص بأفعاله ونواياه.
ويؤكد الزعماء الفلسطينيون ان المصالحة هي استجابة لرغبة شعبية عميقة في إنهاء الخلافات الداخلية.