واعلنت القوة الدولية في افغانستان (ايساف) مساء الخميس "قتل سبعة جنود من ايساف جراء شحنة ناسفة يدوية الصنع في جنوب افغانستان اليوم"، من دون ان تحدد، تبعا لسياستها، مكان الانفجار ولا جنسية الجنود القتلى.
ولم تقدم ايساف ايضا اي تفاصيل حول ظروف الانفجار ولم تتحدث عن عدد الجرحى المحتملين. وقتل شرطيان افغانيان ايضا في الانفجار بحسب مسؤول في الشرطة الافغانية.
وهذا الانفجار هو الحادث الاكثر دموية بالنسبة الى الحلف الاطلسي منذ 27 نيسان/ ابريل.
وقتل ثمانية عسكريين - بينهم عدد من الضباط - ومدني، وكلهم اميركيون ومكلفون تشكيل الطيران الافغاني، في هذا اليوم لاسباب لا تزال مجهولة في قاعدة في كابول بيد عسكري افغاني كان طيارا سابقا في الجيش الافغاني.
وبحسب مصدر داخل ايساف رفض الكشف عن هويته، فان الجنود السبعة قضوا في الانفجارات التي تلت انفجار القنبلتين اليدويتي الصنع في اقليم شوراباك الحدودي مع باكستان في ولاية قندهار الجنوبية، المعقل التاريخي لحركة طالبان.
واعلن قائد شرطة الحدود في المنطقة الجنوبية تفسير خان خوقياني ان دورية مشتركة من القوات الافغانية وايساف كانت تقترب من مستوعب - يستخدمه احيانا عناصر طالبان لتخزين اسلحة ومتفجرات - عندما انفجر. وقال ان "الانفجار الهائل ادى الى قتل شرطيين اثنين وعدد من الجنود الاجانب".
وفي وقت سابق اليوم، قضى عسكري من الحلف الاطلسي في تحطم مروحية في جنوب شرق البلاد لم تعرف اسبابه بعد. ولم يوضح الحلف الاطلسي حتى الان لا نوع المروحية ولا جنسية العسكري القتيل ولم يكشف حتى عما اذا كان الضحية طيارا او انه كان من ركاب المروحية ولا اذا اسفر الحادث عن جرحى.
وبوفاة العسكريين الثمانية الخميس، يرتفع الى 199 على الاقل عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في اطار العمليات في افغانستان منذ بداية 2011، استنادا الى الموقع المستقل.
وقتل اكثر من 2400 عسكري اجنبي في نحو عشرة اعوام من النزاع في افغانستان بحسب الموقع الالكتروني.
وينتشر حوالى 130 الف جندي من ايساف، ثلثاهم من الاميركيين، في افغانستان لدعم الحكومة الافغانية في مواجهة حركة طالبان منذ نهاية 2001.
ويعتبر العام 2010 الذي قتل خلاله 711 عسكريا من الحلف الاطلسي، كان العام الاكثر دموية بالنسبة الى القوات الدولية منذ بداية النزاع.
وسيبدا الحلف الاطلسي هذا الصيف بعملية اطلق عليها العملية "الانتقالية" التي ترمي الى نقل مسؤولية الامن تدريجيا من الان وحتى نهاية 2011 الى القوات الافغانية على مجمل اراضي افغانستان.
?