غباغبو يحل الحكومة واللجنة الانتخابية في ساحل العاج
السبت ١٣ فبراير ٢٠١٠
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
حل رئيس ساحل العاج لوران غباغبو أمس الجمعة الحكومة واللجنة الانتخابية وطلب من غيوم سورو تشكيل فريق وزاري جديد يكلف تنظيم الاقتراع الرئاسي الذي يتم تاجيله منذ 2005.
وجاء قرار الرئيس غباغبو بعد ازمة تلت جدلا حول تورط رئيس اللجنة الانتخابية روبير بوغري مامبي في عمليات "احتيال".
وقرر غباغبو الابقاء على زعيم حركة التمرد السابقة غيوم سورو في منصب رئيس الحكومة الذي يشغله منذ توقيع اتفاق السلام في 2007 وكلفه تشكيل حكومة جديدة ووضع تصور لتشكيلة اللجنة الانتخابية الجديدة.
وقال غباغبو في خطاب بثه التلفزيون ان "عملية السلام تعطلت من جديد"، ملمحا الى الجدل الذي بدا الشهر الماضي واعمال العنف الاخيرة المرتبطة بخلاف قضائي حول اللائحة الانتخابية.
وحول التحقيق في النيابة الذي فتح بطلب من وزير الداخلية ديزيريه تاغرو المقرب من غباغبو، ضد رئيس اللجنة الانتخابية الذي ينتمي الى المعارضة، قال رئيس ساحل العاج ان مامبي "قام بعملية غير شرعية تهدف الى ادراج اسماء 429 الفا و30 ناخبا على لائحة الناخبين".
واضاف "بينما كنا نتصور اننا نبذب قصارى جهودنا لاجراء انتخابات نزيهة، لاحظنا ان عملية السلام في الواقع رهينة لاحزاب سياسية".
وتابع "لسنا نواجه ازمة بسيطة داخل ازمة" بل "اتفاق واغادوغو السياسي، الموقع في 2007، برمته يجري تخريبه" بينما "ليس هناك اي سبب يدعو الى التخلي عنه".
ومنذ بدء الجدل حول اللجنة الانتخابية، اصيب العملية الانتخابية بشلل شبه تام.
ويطالب معسكر الرئيس برحيل رئيس اللجنة الانتخابية، بينما ينفي مامبي المدعوم من المعارضة اي تزوير ورفض الاستقالة.
ويهدف الاقتراع الرئاسي الذي ارجئ مرات عدة منذ انتهاء ولاية غباغبو في ،2005 الى انهاء الازمة الخطيرة التي تشهدها ساحل العاج منذ الانقلاب الفاشل الذي وقع في 2002.