تكثيف جهود الإغاثة، والأمطار تزيد مشاكل هايتي
الجمعة ١٢ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
ذكرت الأمم المتحدة يوم الخميس أنه بعد مرور شهر على زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر دمر هايتي ، تتصارع الدولة المعدمة مع انهيارات أرضية سببتها الأمطار وحملة لتكثيف جهود الإغاثة لمساعدة المتضررين الذين بلغ عددهم نحو ثلاثة ملايين وزيادة نشاط اللصوصية وقطع الطرق .
ووفقاً للتقديرات الرسمية، فإن الزلزال الذي ضرب هايتي في الثاني عشر من الشهر الماضي قتل أكثر من 210 ألف شخص وأصاب أكثر من 300 ألف وشرد أكثر من 500 ألف آخرين.
وقال الان لوروي، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إن عدداً من الحكومات عرضت قوات إضافية من الجيش والشرطة قوامها 3500 تعد ضرورية لتعزيز قوات بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هايتي (مينوستاه) الأصلية البالغ قوامها 7 آلاف للتعامل مع الوضع في فترة ما بعد الزلزال.
وقال لوروي في مؤتمر صحفي تمت الدعوة إليه بشان الجهود التي بدأت قبل شهر لمساعدة هايتي على مواجهة التحدي الكبير المتمثل في توفير الغذاء والمساعدات لثلاثة ملايين شخص تضرروا من الزلزال " الوضع الأمني عاد إلى ماكان عليه في فترة ماقبل الزلزال".
وقال القائم بأعمال رئيس بعثة مينوستاه ادموند موليت الذي كان يتحدث من بورت اوبرنس عبر الدوائر التليفزيونية المغلقة الـ (فيديو كونفرانس) مع لوروي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن موسم الأمطار الغزيرة المتوقعة بدأ في هايتي والذي أضاف المزيد من المشاكل إلى الأوضاع المأساوية في فترة ما بعد الزلزال.
وقال: "مع هطول الأمطار، حدثت انهيارات أرضية وسقوط منازل"، ووصف التهديد الجديد من الطبيعة بأنه "مثير للقلق للغاية".
وأضاف موليت: "ولكن الأمن تحت السيطرة عدا وقوع حوادث طفيفة وفردية وإننا نعمل مع المنظمات غير الحكومية والسلطات المحلية من أجل توزيع الغذاء والمياه".
وقال كل من موليت ولروي إن خمسة آلاف نزيل هربوا من السجن الرئيسي المنهار في بورت اوبرنس في الثاني عشر من الشهر الماضي بما في ذلك زعماء العصابات وأن البعض منهم حاولوا إعادة تجميع صفوفهم وتشكيل عصابات بينما كانوا يختبئون في العاصمة والريف. وحاول البعض عبور الحدود إلى جمهورية الدومنيكان وتم القبض على نحو 200 منهم.