محقق ايراني يحدد فرص علاج سرطان الرئة
الخميس ١١ فبراير ٢٠١٠
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
أفلح المحقق الايراني بيمان سرداري نيا في جامعة آنتورب البلجيكية في تحديد نسبة نجاة مرضى الغدد السرطانية مستفيداً في ذلك من تصنيف النماذج العديدة من الغدد الرئوية السرطانية، وقد يكون هذا الانجاز خطوة جديدة على طريق العلاج الذاتي لداء السرطان.
يشار الى أن تصنيف الغدد السّرطانية طرحه مؤتمرعقد الشهر الماضي بخصوص المنشأ الجزيئي لسرطان الرئة... ففي هذا المؤتمر صنفت هذه الغدد لثلاثة أصناف، غدد النمو الهدامة، غدد ذات حفر وغدد ناتئة.
وفي نموذج الغدد الهدامة، تولد هذه الغدد للنمو المايكرو بيئوي المتميز والخاص بها، وفي نموذج الغدد ذات الحفر تستفيد الغدد من مايكروبيئة الرئة لنموها، وفي نموذج الغدد الناتئة يحتفظ بالانسجة الطبيعية الرئوية مع وجود المايكرو بيئوية الجديدة.
وتولى بيمان سرداري نيا بمعية فريق آخر من العلماء دراسة هذه النماذج للوقوف على قدرة التشخيص المبكر للداء لدى مرضى سرطان الرئة من خلال الخلايا الكبيرة.
حسب سرداري نيا فان مثل هذا التشخيص وعلاج سرطان الرئة في الوقت الحاضر، اسلوب يتوقف على نسبة تطوير الداء والغدد وان المؤسف هو عدم مقدرة تطور شكل الغدد على تزويد الاطباء بمعلومات وافية بشأن مدى علاقة احتمال بقاء المريض حياً والغدد بيولوجياً.
وكرس بيمان سرداري نيا لهذه الدراسة 50 شهراً وشملت الدراسة 432 مريضاً سرطانياً مصاباً بغدد متطورة وقد خضع جميع هؤلاء المرضى للعمليات الجراحية.
وفق مشروع تصنيف الغدد هناك 1/71% من هؤلاء المرضى لهم غدد هدامة، و9/13% لهم غدد ناتئة، و 15% لهم غدد ذات حفر.
وتبين من نتائج هذه التحقيقات: ان نسبة التشخيص المكبر للداء ونسبة نجاة من لهم غدد ذات حفر هي أقل من سائر الغدد وكما يقول سرداري نيا، بوسع التصنيف البيولوجي للغدد تحديد الفرق بين فرص شفاء المريض في مرحلة متشابهة او متكافئة من الداء لدى مرضى النماذج الثلاثة من هذه الغدد.
وأضاف سرداري نيا، في ذات الوقت بوسع هذه النماذج من النمو التوصل لاصناف بيولوجية منفصلة قادرة على اظهار الفرق بين نماذج النمو وأثر ذلك على طرق العلاج المختلفة.وبوسع هذه العملية ان تكون خطوة جديدة على طريق تحديد نوع علاج السرطان لدى مختلف المرضى.