واشنطن تعرض على ايران بدائل طبية بعد تهديدها بعقوبات
الأربعاء ١٠ فبراير ٢٠١٠
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
أعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي الاربعاء، الاستعداد للتعاون مع ايران لتزويدها ببدائل طبية لمفاعلها النووي للابحاث.
وقال كراولي في تصريح للصحافيين، ان الدول الكبرى مستعدة لبحث بدائل مختلفة من تخصيب اليورانيوم في ايران بشكل يؤمن بناء الثقة.
وتاتي هذه التصريحات بعد دعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى تحرك عاجل لفرض عقوبات طويلة وفاعلة على ايران.
وقال اوباما ان هناك تقدما سريعا بهذا الاتجاه، مشيرا الى مساع خلال الاسابيع المقبلة لتطوير نظام عقوبات مؤثر.
ورفضت ايران العرض الاميركي ووصفته بغير المنطقي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الاربعاء، ان "هذا العرض غير منطقي"، مضيفا: ان الحل ليس اغلاق مفاعل طهران للابحاث او انهاء انتاج الدواء بل الحل هو ان يتعاون الطرف الاخر لکي نزيد من عدد هذه المفاعلات وانتاجها لتلبيه حاجه المرضى.
وأضاف " الاجدر بواشنطن وغيرها من القوى العالمية اتباع نهج واقعي بدلا من ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية لحرماننا من حقوقنا الاساسية".
واکد المتحدث باسم الخارجية ان على هذه الدول من خلال اتخاذ نظرة تتسم بالواقعية ان تدعم انشطتنا للتوصل الى تقنية متطورة من اجل التنمية وتحسين الاوضاع الاقتصادية والعلمية في البلاد.
وشدد على ان السعي لحرمان دولة کبيرة من التوصل الى التنمية والتقنية الحديثة ليس عملا صحيحا قائلا: ان مثل هذه الاجراءات تودي الى ان ينظر الراي العام والشعب الايراني بنظرة سلبية تجاههم.
هذا وحذرت البرازيل من مغبة تشديد العقوبات على طهران، واعتبرت الحوار افضل طريق لحل المسألة بين ايران والغرب، مشيرة الى حق طهران بامتلاك برنامج نووي سلمي.
وبدأت ايران الثلاثاء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة لتأمين وقود مفاعل الابحاث في طهران.
وقال علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان عمليات التخصيب ستتم وفق سلسة منفصلة بمنشاة نطنز تتكون من 164 جهاز طرد مركزي.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان فريقا من مفتشيها موجود في نطنز لمراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم التي بدأتها ايران.