عاجل:

ايران بدأت التخصيب رغم التهديد والتهويل

الأربعاء ١٠ فبراير ٢٠١٠
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
انتهت مهلة الشهرين فأمرت ايران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، وبدأت طهران التخصيب رغم زوبعة التهديد والتهويل التي يمارسها الغرب والدول الكبرى باتقان, تماما كما تتقن ايران الصمود والاصرار ومواجهة الضغوط بمزيد من الصلابة والتقدم, ونجاح سياستها بامتياز المنطلقة من مشروعية مشروعها السلمي المدني, وكذلك من ايمانها النابع من صلب ثورتها المنتصرة بان من حقها وربما من واجبها ان تعمل وتسعى نحو التقدم والتطور.

بدأت طهران الثلاثاء تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة في مفاعل نطنز النووي تحت اشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي الثلاثاء "بدء عمليات انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة".

وقال صالحي "بدأنا اعتبارا من اليوم (الثلاثاء) التخصيب بنسبة 20 في المئة في سلسلة (اجهزة طرد مركزي) منفصلة في نطنز".

واوضح انه تم اعداد "سلسلة من 164 جهاز طرد مركزي" في نطنز لتنفيذ عمليات التخصيب العالية النسبة", موضحا ان "هذه السلسلة تصنف بمستوى مختبر" اكثر منها بمستوى مصنع.

وقال ان "هذه السلسلة ستنتج 3 الى 5 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة في الشهر لمفاعل الابحاث في طهران. ما يمثل ضعف حاجاتنا". واضاف "نقوم في الوقت الحاضر بنقل اليورانيوم الضعيف التخصيب من حاويات سعتها طنان الى حاويات اصغر سعتها خمسون كلغ".

ونقل عن مصدر في المنظمة الايرانية للطاقة الذرية ان "ايران بدأت تخصيب اليورانيوم بحضور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نطنز".

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعلن الاحد قرار البدء بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة وابلغ هذا القرار الاثنين الى وكالة الطاقة الذرية.

وبررت ايران هذا القرار بعدم التوصل الى اتفاق مع مجموعة الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) من اجل تسليمها الوقود النووي الذي تحتاج اليه لمفاعل البحث الطبي في طهران.

واثار اعلان ايران موجة استنكار في الاسرة الدولية ولا سيما بين الدول الكبرى التي تشتبه بسعي طهران لحيازة السلاح الذري تحت ستار برنامج نووي مدني. رغم نفي ايران ذلك.

غير ان المسؤولين الايرانيين اكدوا مرارا منذ الاحد ان "الباب لا يزال مفتوحا" لتبادل الوقود مع الدول الكبرى التي دعوها الى "الانتقال من المواجهة الى التعاون" مع ايران.

ورفضت ايران في تشرين الثاني/نوفمبر عرضا من وكالة الطاقة يقضي بتسليم ايران القسم الاكبر من مخزونها من اليورانيوم المتدني التخصيب ليستكمل تخصيبه الى نسبة 20 بالمئة في روسيا ثم تحويله الى قضبان وقود في فرنسا لامداد مفاعل طهران للابحاث.

وردت طهران بامهال الدول الست حتى نهاية كانون الثاني/يناير للموافقة على تسليمها الوقود بشروطها اي عبر عمليات تبادل متزامنة لكميات محدودة وعلى دفعات. والا هددت بانتاج اليورانيوم العالي التخصيب بنفسها.

كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان الأنشطة النووية الايرانية تجري وفقا لحاجة البلاد, قائلا, ان ايران قد تتخلى عن تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 في المئة في حال تأمينه من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف مهمانبرست "نحن بحاجة الى الوقود النووي في البلاد, واذا أعيق عمل مفاعل الأبحاث في طهران عندها سيواجه نحو 850 ألف مريض مشاكل تأمين الادوية لهم, وعلى هذا الأساس فنحن مضطرون لتأمين الوقود النووي الذي نحتاجه بجميع الوسائل الممكنة".

واشار الى انه ربما تبقي ايران على مستوى تخصيبها لليورانيوم بدرجة 3,5 بالمئة اذا ما قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتأمين الوقود النووي لايران.

موجة ردود فعل بدأت بمجرد الاعلان عن الخطوة الايرانية, فحض وزير التنمية الاسرائيلي سيلفان شالوم الاسرة الدولية على فرض "عقوبات مؤلمة" على ايران حتى لو لم توافق روسيا والصين على ذلك. وقال شالوم. نائب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ان "الشهر المقبل سيكون حاسما. حان الوقت لتفرض الاسرة الدولية عقوبات مؤلمة على ايران حتى لو لم تنضم اليها روسيا والصين".

وتابع "على الاسرة الدولية ان تقرر ان كانت ستستمر في اوهامها بشأن تعاون ايراني مزعوم. او ستفرض عقوبات فعلية على ايران وبرنامجها النووي".

بدورها أدانت كندا الاثنين قرار ايران انتاج اليورانيوم العالي التخصيب وحضت طهران على وضع حد لبرنامجها النووي.

وقال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون ان "كندا تشعر بخيبة امل كبيرة اثر قرار ايران تخصيب مادتها (النووية) في شكل اكبر", داعيا طهران الى الكف عن "احتقار" المجتمع الدولي. واضاف "منذ بداية برنامجها النووي. تستمر طهران في التنصل من التزاماتها وطمس طبيعة طموحاتها النووية في شكل متعمد".

وتابع الوزير الكندي ان على طهران ان تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتضع حدا لانشطة التخصيب وبناء مواقع جديدة للتخصيب. و
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: الدولة التي كانت تتباهى ذات يوم بإسقاط "الستار الحديدي"، باتت اليوم عالقة خلف "ستار حديدي" داخل حدودها


غوتيريش: تتورط القوى العظمى في الصراعات، وفي بعض الحالات تتصرف بشكل يتعارض مع القانون الدولي


الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش: نواجه فجوة جيوسياسية كبيرة تعيق عمل مجلس الأمن


يحيى سريع: 917 غارة وصاروخا إجمالي قصف العدوان السعودي على اليمن منذ بدء التصعيد


يحيى سريع: الغارات السعودية نُفّذت من طائراتها الحربية نوع "F-15"  و"تايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع: في تصعيد كبير استهدف "العدو السعودي" محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارة جوية وصاروخا  


بقائي: تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومات يمثل انتهاكًا لحق الوصول إلى المعلومات ومحاولة لمواصلة حملة من المعلومات المضللة والزائفة


بقائي: منع الفريق الإعلامي للرئيس الإيراني من الوصول إلى المعلومات يهدف إلى الحيلولة دون إيصال صوته


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: منع وسائل الإعلام الأميركية والصحفيين الأجانب من الوصول إلى المعلومات ليس إدارةً للوصول إلى المعلومات، بل محاولة لإخفاء الحقيقة


4 شبكات بث أميركية كبرى تعلق تغطية فعاليات ترامب تضامناً مع CNN


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار