دخان مخلفات التبغ يحمل مواد مسرطنة
الأربعاء ١٠ فبراير ٢٠١٠
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
اشار باحثون اميركيون ان دخان مخلفات التبغ يقوم باكثر من مجرد جعل رائحة الغرفة كريهة اذ انه قد يطلق سموما تسبب مرض السرطان.
وقال الفريق في مختبر لورنس بيركلي الوطني: "ان الباحثين اكتشفوا عوامل مسببة للسرطان تسمى النتروزامينات الخاصة بالتبغ والتي تلتصق بالاسطح المختلفة حيث يمكنها ان تختلط بالغبار او تلتقطها الاصابع، والاطفال والرضع هم الاكثر عرضة لالتقاطها".
وكتب الباحثون في دورية محاضر الاكاديمية الوطنية للعلوم هذه النتائج تثير مخاوف بشان التعرض لدخان مخلفات التبغ التي اطلق عليها في الاونة الاخيرة (الدخان المستخدم للمرة الثالثة).
واقترحوا ان تنظيفا جيدا قد يساعد على ازالة هذه المواد الكيميائية التي يحتمل ان تكون ضارة وقالوا ان نتائجهم تشير الى غيرها من السموم التي تنتقل عبر الجو والتي يمكن ايضا ان نجدها على الاسطح.
وقال الباحث هوغو ديستيلاتس الذي شارك في الدراسة بمختبر بيركيلي الوطني في بيان: "مواد النتروزامين الخاصة بالتبغ بين اوسع المواد المسرطنة فاعلية وتاثيرا في التبغ غير المحترق ودخان التبغ".
يطلق حرق التبغ النيكوتين في شكل بخار يمتص بشدة في الاسطح الداخلية مثل الجدران والارضيات والسجاد والستائر والاثاث، ويمكن للنيكوتين ان يستمر على تلك المواد لايام ولاسابيع وحتى لاشهر.
واكتشف ديستيلاتس وزملاؤه ان النيكوتين يتحد مع مركب اخر شائع يطلق عليه حمض النيتريك ليكونا مواد النتروزامين الخاصة بالتبغ.
والاجهزة التي تستخدم الغاز هي المصدر الرئيسي لحمض النيتريك في المنازل وينبعث من محركات السيارات ايضا.
واجرى الباحثون اختبارات معملية على دخان السجائر واختبروا ايضا شاحنة صغيرة عمرها 45 عاما يقودها مدخن شره.
ويتشكل مركب النتروزامين سريعا اذا احاطت به احماض النيتريك ولا سيما في مقصورة الشاحنة ولكن ايضا في الغرف التي انبعث فيها دخان السجائر.
وقال الباحثون: "سيكون من السهل استيعاب هذا المركب الجديد"، مشيرين الى ان خطر على الصحة لا يقدر مداه.