موسکو: الدرع الصاروخية الاميرکية موجهة ضدها
الثلاثاء ٠٩ فبراير ٢٠١٠
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
اعتبر رئيس هيئة الاركان الروسية الجنرال نيكولاي ماكاروف اليوم الثلاثاء، ان الخطط الخاصة بالدرع الصاروخية الاميركية موجهة ضد بلاده وأن الخلافات بشأن القضية تعطل التوصل لاتفاقية جديدة مع واشنطن بشأن خفض الاسلحة النووية.
وجددت تصريحات ماکاروف التساؤلات بشأن فرص التوصل قريبا لاتفاقية تحل محل معاهدة لخفض الترسانة النووية مبرمة منذ ايام الحرب الباردة وانتهى العمل بها في ديسمبر/ کانون الاول الماضي.
وقال ماکاروف "تطوير وانشاء الدرع الصاروخية الاميرکية موجه ضد روسيا الاتحادية".
وأبدت روسيا سعادتها إزاء قرار الرئيس الأميرکي باراك أوباما إلغاء خطط الإدارة الأميرکية السابقة لنشر عناصر درع صاروخية في بولندا وجمهورية التشيك وهي الخطة التي عارضتها روسيا بشدة.
وقال ماکاروف إن روسيا لا تزال لديها مخاوف جدية بشأن خطط أوباما المعدلة والتي تستند على صواريخ اعتراضية في اوروبا تنطلق من قواعد برية وبحرية رغم التأکيد الاميرکي على انها لن تمثل أي تهديد لروسيا.
واضاف انه "رغم تصريحات السياسيين عن انها على العکس تدعم أمننا فإن هذا بعيد عن الواقع".
ومضى رئيس هيئة الاركان الروسية يقول "ولهذا السبب من الواضح تماما ان لدينا انطباعا سلبيا جدا تجاه هذه المسألة".
وقال مسؤولون روس وأميرکيون انهم على وشك التوصل لاتفاقية تحل محل معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية (ستارت1) التي ابرمت عام 1991 .
ويمثل ابرام اتفاقية جديدة جزءا رئيسيا من الجهود الرامية لتحسين العلاقات الثنانية بين البلدين التي وصلت لمستوى متدن في فترة ما بعد الحرب الباردة عقب الحرب الروسية مع جورجيا في عام 2008 .
ولکن ماکاروف قال ان الخلافات بشأن منظومة الدفاع الصاروخية من بين اسباب عدم توصل الجانبين لتوقيع هذا الاتفاق حتى الآن.