النواب العراقي يؤجل الى اليوم جلسة مناقشة المبعدين عن الانتخابات
الإثنين ٠٨ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
أرجأ مجلس النواب العراقي جلسته الاستثنائية التي دعا اليها رئيس الوزراء نوري المالكي لبحث ازمة استبعاد مرشحين من الانتخابات التشريعية الى اليوم الاثنين، حسب ما اعلن مصدر برلماني.
وخلال مؤتمر صحافي دعا رئيس البرلمان اياد السامرائي الى الاحتكام للقانون وعدم تسييس القضايا المثيرة للجدل.
وكانت "هيئة المساءلة والعدالة" التي حلت مكان هيئة اجتثاث البعث رفضت طلبات 517 مرشحا بتهمة الانتماء او الترويج لحزب البعث المنحل والمحظور دستوريا، لكنها عادت ووافقت على قبول 59 منهم.
وقررت الهيئة التمييزية السماح للمرشحين المستبعدين بالمشاركة في الانتخابات على ان تنظر في ملفاتهم بعد انتهاء عملية الاقتراع.
في هذه الاثناء، تظاهر مئات العراقيين في عدد من المدن تنديدا بمحاولات اعادة البعثيين للحياة السياسية في البلاد.
ففي العاصمة العراقية، تجمع المئات من النساء وشيوخ العشائر ورجال دين عند مبنى محافظة بغداد لاعلان رفضهم ترشح اعضاء سابقين في حزب البعث المنحل ومشاركتهم في الانتخابات القادمة.
وقال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق في كلمة القاها خلال التظاهرة: "سنبدأ حملة لعزل البعثيين من جميع الدوائر في جميع المحافظات، يجب ان لا يبقى اي بعثي" في دوائر الدولة.
واضاف: "لن نقبل بعودتهم ونرفض كل مؤامرة ضد تطبيق القانون" في اشارة لقرار هيئة التمييز البرلمانية.
من جانبه، قال عباس الدهلكي رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة بغداد "نرفض قرار هيئة التمييز لانه مخالف لارادة الشعب العراقي ومخالف للدستور".
وحملت معظم اللافتات التي رفعها المتظاهرون توقيع حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، وكتب على احداها "عشائر العراق لن تقبل بعودة البعثيين الى السلطة" و"كلا كلا للبعثيين والصداميين".
وفي مدينة البصرة جنوبي العراق، تظاهر نحو الفي شخص امام مبنى المحافظة وسط المدينة، للتعبير عن رفضهم قرار مشاركة البعثيين في الانتخابات.
كما استنكر المتظاهرون الضغوط الاميركية والعربية الرامية الى اشراك البعثيين في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وفي مدينة النجف الاشرف (150 كلم جنوب بغداد)، جرت تظاهرة ضمت المئات وشارك فيها المحافظ عدنان الزرفي وعدد من اعضاء مجلس المحافظة، احتجاجا على قرار هيئة التمييز.