تركي الفيصل يبرر مصافحته لنائب وزير خارجية حكومة الاحتلال
الإثنين ٠٨ فبراير ٢٠١٠
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
شرح الأمير السعودي تركي الفيصل رئيس الإستخبارات والسفير السابق في لندن وواشنطن، في بيان اصدره الاحد، تفاصيل ما حدث بينه وبين داني أيالون نائب وزير خارجية حكومة الاحتلال الاسرائيلي في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وجاء في البيان الذي نشره موقع دنيا الوطن اليوم الاثنين: خلال مؤتمر ميونيخ للأمن المقام في ميونخ الذي افتتح السبت الماضي، وجّه داني أيالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي الكلام إلَيّ بصورة غير مباشرة بالقول: «شخص من دولة معينة تمتلك الكثير من النفط رفض أن يجلس معه في مجموعة حوار واحدة. وأن المملكة العربية السعودية بكل ثروتها لم تقدم مليماً واحدا للسلطة الفلسطينية».
وقد رددت عليه بأنني اعترضت على جلوسي معه في جلسة واحدة "لا لأنه نائب وزير خارجية إسرائيل" ولكن "بسبب سلوكه الفظ مع السفير التركي في تل أبيب أحمد أوغور تشيليكو، وذلك في اشارة واضحة الى ان بلاده ليس لها اي موقف معارض لوجود الكيان الاسرائيلي المحتل للاراضي الفلسطينية المحتلة.
واضاف الفيصل في بيانه: ثم طلب مني أيالون بعد ذلك الصعود إلى المنصة ومصافحته كدليل على عدم وجود ضغينة، وأشرت إليه بأن عليه هو أن ينزل هو إلَيّ، وعندما وقفنا وجها لوجه قال إنه يأسف على ما قاله، ورددت عليه بأني قبلت اعتذاره، ليس فقط لشخصي ولكن للسفير التركي أيضا.
وتابع الفيصل قائلاً: كان السيناتور جوزيف ليبرمان عضو مجلس الشيوخ الأميركي معه على المنصة ورفض في بادئ الأمر إعتراضي المفترض على الجلوس مع نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، لكنه بعد أن سمع كلماتي قال أيضا إنه يأسف على تفسيره الخاطئ لتصرفي و"امتدحني" على تبريري المباشر للموقف.