دراسة: الغاية من انشاء دولة آل سعود كانت تأسيس اسرائيل
الأحد ٠٧ فبراير ٢٠١٠
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
اكدت دراسة تحقق في التقارب والتماثل الاجرامي والعنصري والتطرف الديني والمذهبي بين اسرائيل والسعودية التي انشأتهما المخابرات البريطانية، وجعلت استمرار كل منهما مرتبط ببقاء الاخر مع ملاحظة، ان دولة آل سعود انما انشأت لتكون أساسا لقيام المشروع الصهيوني في فلسطين.
وقالت الدراسة التي اجراها الدكتور وليد سعيد البياتي تحت عنوان " السعودية وإسرائيل أكبر جرائم التاريخ الحديث " ان الغاية من أنشاء دولة آل سعود هو فقط لتكون عاملا اساسيا لانشاء اسرائيل واستمرارها حيث تم تأسيس اسرائيل، بعد اقل من 16 عاما من انشاء الدولة السعودية.
واضافت الدراسة ان مقاربات تاريخية وتكوينية بين الكيان الاسرائيلي ودولة السعودية تؤكد وجود تشابة بل تماثل بينهما يصل حد التطابق والتكامل الوجودي بينهما:
أولا: التأسيس: إن كل منهما أنشيء بامر من المخابرات البريطانية، فالدولة السعودية الحالية اسسها واشرف عليها هاري سانت جون فيلبي والذي يعرف بالحاج (عبد الله فيلبي)، وهو احد عملاء المخابرات البريطانية في الجزيرة العربية، واسرائيل تم التحضير لها منذ وعد او تصريح وزير خارجية بريطانيا الاسبق ليونيد آرثر بلفور في تشرين الثاني 1917 الذي ارسله لاحد اكبر الشخصيات اليهودية ليونيل ولتر دي روتشيلد.
ثانيا: الطائفية الدينية والمذهبية: لاول مرة في التاريخ المعاصر تقوم دولة على أسس من المعتقدات الخرافية تحت حجة انها تنبؤآت توراتية.
وهكذا قامت اسرائيل على اسس طائفية دينية بحتة، فاسرائيل التي تدعي العلمانية هي دولة دينية حد النخاع وعقيدتها السياسية تتبع الطروحات التوراتية والتلمودية القائلة بقيام اسرائيل لبناء هيكل سليمان كاساس للملكة اسرائيل الكبرى، وقد اتخذت اليهودية مبدأ مخاصمة ومحاربة كل من يخالفها او لايتفق معها.
كما اعتبرت نفسها الدولة السامية الوحيدة متجاهلة بقية العروق السامية على مسار حركة التاريخ وأولهم العرب باعتبار ان اسماعيل اكبر من اسحاق كما جائت به مصادرهم التوراتية في سيرة ابراهيم الخليل عليه السلام .
ومن جانب آخر نرى المملكة السعودية كأسرائيل أقامت اسسها على منهج طائفي وفق تحريفات محمد بن عبد الوهاب واحمد بن عبد الحليم المعروف بابن تيمية في تكفيرهما لكل المسلمين ثم رفضهما وخاصة ابن عبد الوهاب لبقية المذاهب الاسلامية وتحريف عقيدة مسلمي شبه الجزيرة العربية باجبارهم على ترك مذاهبهم واتباع المذهب الوهابي الذي هو اصلا قد رفضته كل المذاهب الاخرى، واعتبرته خارجا عن تعاليم الاسلام .
فابن عبد الوهاب يكفر كل من خالفه من المسلمين دون اعتبار لشيء والوهابيون يعتبرون انفسهم انهم هم المسلمون فقط وأما غيرهم فكفار يجب قتلهم، وهو في افعالهم ماثلوا ما فعله اليهود مع اصحاب الديانات التي سبقتهم او التي تلتهم حتى الان.
ثالثا: إغتصاب الارض: قام اليهود باغتصاب ارض فلسطين مدعين صلتهم التاريخية بها وفق التحريفات التوراتية في محاولة لاعادة هيكل سليمان المزعوم، وقامو بقتل وتشريد السكان الاصليين واحتلال الارض وتدمير البنى التحتية لها من اجل قيام المشروع الصهيوني في فلسطين، في حين ان صلتهم بفلسطين قد انقطعت منذ 134 ق.م.
مما يعني اكثر من الفي سنة وبذا لايوجد ما يسمى بالحق التاريخي لهم في فلسطين، في المقابل احتلت عصابات سعود المتحالفة مع الفكر الوهابي السلفي ارض الجزيرة العربية وقاتلت القبائل العربية مستعملة تحالفها مع الجيش البريطاني بقيادة الكابتن وليم آرثر شكسبير .
ولم تعرف البشرية جرائم كتلك التي قامت بها عصابات ابن سعود وابن عبد الوهاب في قتل النساء وبقر البطون والاعتداء على الاعراض وذبح الرجال والاولاد وهو نفس ما يكررون فعله الان في العراق.
ولكن الادهى من كل ذلك فهم اطلقوا اسم ابن سعود على كل الجزيرة العربية بكل تنوع قبائلها واعراقها ومسخوا تاريخها العريق، فحتى الرسول الخاتم صلوات الله عليه وآله وسلم لم يسمي المناطق الاسلامية في عصره باسمه الخاص مع انه يحمل كل الشرف الانساني، كما ان تسمية يثرب بالمدينة جاء بأمر الهي كما جاء اسمها في محكم القرآن الكريم، فعبد العزيز وابنائه لا يمتلكون الحق في استلاب تاريخ شبه الجزيرة العربية كما ان اليهود لا يمتلكون ذات الحق في فلسطين التي خرجوا منها منذ سنة 1200 قبل الميلاد.
رابعا: تحريفهم للكتب السماوية وللسنن الرسالية: تاريخ اليهود استثنائي بسبب رفضهم المستمر لكل ما هو الهي وتعنتهم امام الارادة الالهية فقتلوا الانبياء وحرفوا التوراة كما حرفوا سنة موسى عليه السلام، ومن هنا كان انبياء اليهود استثنائيين بما يتناسب مع حجم تحريفهم وجرائمهم حتى ان القرآن الكريم يفرد لهم الكثير من الايات والسور في ذكر انبيائهم وذكر تحريفات اليهود للكتب السماوية، وادعائهم على الله، فاليهود قال الله عنهم: " وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤن قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون ". الت