الافغان يفرون من ولاية هلمند قرب تنفيذ الناتو عملية عسكرية
الأحد ٠٧ فبراير ٢٠١٠
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
شهدت منطقة وادي مرجة بولاية هلمند جنوبي افغانستان عملية نزوح واسعة، بينما تستعد قوات الناتو لأكبر عملية عسكرية تستهدف مسلحي طالبان.
ووصف قائد قوات الناتو في افغانستان الجنرال ستانلي ماکريستال العملية بأنها الاكثر خطورة.
ومن المقرر ان يشن مشاة البحرية الامريکية عملية خلال ايام للسيطرة على مارجاه وهي منطقة ارض زراعية خصبة تتقاطع فيها القنوات في وسط هلمند اعنف اقاليم افغانستان.
وسيکون الهجوم هو ابرز استعراض کبير للقوة منذ امر الرئيس باراك اوباما بارسال 30 الف جندي اضافي.
وقال روبرت جيتس وزير الدفاع الامريکي في ترکيا يوم السبت، لامر يتعلق بجعل الناس تعرف ما سيحدث على امل ان تغادر الشخصيات الهامة في طالبان او الکثير من طالبان ومن ثم يکون هناك قتال اقل.
غير ان بعض القرويين الذين يغادرون مارجاه خوفا على حياتهم يقولون ان المقاتلين يتحصنون بدلا من ان يفروا.
من جانب اخر تأمل الولايات المتحدة وحلفاؤها ان تقنع ضربة عسکرية قوية طالبان بقبول اتفاق سلام.
غير ان المبعوث الامريکي الخاص ريتشارد هولبروك رفض التکهن بان واشنطن التي تريد ان تقلص قواتها في عام 2011 مستعدة لاجراء محادثات مع طالبان.
وقال هولبروك ان المحادثات والعمليات العسکرية يمکن ان تمضي متوازية من حيث المبدأ مشيرا الى جهود انهاء حرب فيتنام والصراع في يوغسلافيا السابقة باعتبارها امثلة.
وکثفت طالبان قتالها ضد القوات الاجنبية خلال السنوات الاخيرة على الرغم من انهم يبتعدون عن القتال وجها لوجه الى حد کبير ويعتمدون بدلا من ذلك على قنابل بدائية.
غير انه عبدالله نصرت وهو قائد من طالبان في منطقة ناد علي حيث تقع مارجاه ابلغ ان هناك نحو 2000 مسلح مستعدون للقتال حتى الموت.