وکالات تقول إن مخاطر الإشعاع من ماسحات الجسم بالمطارات منخفضة
السبت ٠٦ فبراير ٢٠١٠
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
تقول مسودة تقرير أعدتها وکالات دولية إن أجهزة المسح الضوئي الأمني لجسم الإنسان بالکامل في المطارات والتي تستخدم الأشعة السينية (أشعة إکس) تولد جرعات أقل بکثير من الأشعاع المعتاد المنبعث من الأشياء المحيطة بالإنسان في البيئة.
ويرجح أن تصبح مثل هذه الأجهزة التي تتکلف نحو عشرة أضعاف أجهزة المسح التقليدية بالمطارات أکثر استخداما بعدما صعد رجل نيجيري بحوزته متفجرات مخبأة بملابسه الداخلية دون أن ترصدها الأجهزة بالمطار إلى متن طائرة أمريکية متجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر کانون الأول.
وقال التقرير الذي أعدته مجموعة أجهزة دولية من بينها المفوضية الأوروبية والوکالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أنه بينما يصل الأشعاع المعتاد المنبعث من البيئة سنوياً والذي يتعرض له کل شخص إلى نحو ثلاثة آلاف ميکروسيفرت- وهي وحدة قياس التعرض للأشعاع - فإن مسح الجسم يعرض الإنسان لما بين حوالي 0.1 إلى خمس وحدات ميکروسيفرت.
وقالت رينيت سزاروينسکي رئيس إدارة السلامة والمراقبة الأشعاعية بالوکالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أمس الجمعة هذه (مخاطر) بسيطة جدا .
وقالت کل تطبيق لنظم أشعة إکس يجب تبريره... يتعين أن توازن بين الميزة والضرر المحتمل. والميزة بالنسبة للأمن کبيرة جدا .
وقالت سزاروينسکي إن هناک نوعين من الماسحات للجسم بأکمله - أحدهما يستخدم موجات لاسلکية عالية التردد والنوع الآخر يستخدم أشعة إکس وإن الآلات الأخيرة فقط تعرض المسافرين لأشعاع مثل الذي يستخدم في أشعة إکس الطبية.
وقال تقرير الوکالات إنه بالرغم من أن هذه الجرعات بسيطة إلا أن التعرض لها يتعين مراقبته بعناية.
وهذه الماسحات التي تستخدم لرؤية ما تحت الملابس والتعرف على الأشياء غير المعتادة ربما کانت قد رصدت المتفجرات المخبأة التي يزعم أن الرجل النيجيري کان يحملها على متن الطائرة لکن استخدامها محدود في جانب کبير بسبب مخاوف تتعلق بالتکلفة والخصوصية.