بدأت في مدينة ميونيخ الالمانية الجمعة اعمال المؤتمر السادس والاربعين للأمن بمشاركة نحو 300 من المسئولين رفيعي المستوى لمناقشة موضوعات بدءا من أفغانستان والاستقرار في الشرق الاوسط إلى أمن الطاقة العالمي والحد من التسلح وتحول القوة الدولية واستراتيجية حلف شمال الاطلسي (الناتو).
وألقى وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي كلمة افتتاحية حول دور الصين على الساحة الدولية حاليا، كما دعا الدول الغربية الى تكثيف جهودها الدبلوماسية وايجاد موقف اكثر ليونة بشأن البرنامج النووي الايراني.
وقال إن طهران لم تغلق الباب بشأن عرض بوساطة الامم المتحدة لإرسال يورانيوم الى الخارج للتخصيب.
وأشار يانغ جيشي في جانب اخر من كلمته الى نية اميركا بيع اسلحة لتايوان، وقال أن بيع الولايات المتحدة اسلحة لتايوان يشكل انتهاكا لمدونة السلوك بين الدول وللإتفاقيات بين بكين وواشنطن.
في هذا السياق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه سيلتقي نظيره الايراني منوتشهر متكي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
لافروف وعقب اجتماع بنظيره الالماني غيدو فسترفيلي بالعاصمة الالمانية برلين، أضاف أن هناك فرصة حقيقية للتوصل الى اتفاق حول الترتيبات العملية من اجل تبادل الوقود النووي، واعتبر أن اتفاقا كهذا من شأنه أن يغير اجواء العلاقات بين ايران ومجموعة الدول الست.
وشدد لافروف على أن بلاده ترغب في أن تعالج هذه المسألة من خلال حل سياسي دبلوماسي.
هذا وسيركز المؤتمر على برنامج ايران النووي وافغانستان وقضية التسليح الامريكي لتايوان.