واكد صالحي ان ايران تعتزم الاستفادة من حقوقها النووية حسب معاهدة ان. بي.تي قائلا، ان ايران تلتزم بمعاهدة ان.بي .تي وسائر المعاهدات المتعلقة باسلحة الدمار الشامل، وهي عازمة في الوقت ذاته على الاستفادة من حقوقها حسب هذه المعاهدات.
واعرب صالحي عن تقديره لدعم الدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز للنشاطات النووية السلمية الايرانية، وقال ان هذا الدعم سيصب في مصلحة كافة الدول الاعضاء بشان الاستفادة من الطاقة النووية.
واكد وزير الخارجية على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة دوما لاجراء المباحثات المنصفة والعادلة مع سائر الاطراف على اساس الاحترام المتبادل وبهدف التعاون في اطار المصالح المشتركة.
واكد صالحي بان السلاح النووي هو السلاح الاكثر لاانسانية الذي تم انتاجه لحد الان قائلا، ان الحفاظ على القدرات الاستراتيجية والتكتيكية النووية وكذلك استمرار تحديث هذه الاسلحة وتقديم نظريات عسكرية جديدة بشان احتمال استخدام الاسلحة النووية خاصة ضد الدول الفاقدة لهذه الاسلحة يعد اكبر تهديد ضد هذه الدول.
واكد صالحي، انه بناء على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، هنالك مسؤوليات ملقاة على عاتق الدول المالكة للاسلحة النووية لم تعمل بها بعد.
واشار وزير الخارجية الى اقتراح قدمته الجمهورية الاسلامية الايرانية بمعية سائر الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز بالوكالة الدولية للطاقة الذرية (نم) في آخر مؤتمر لـ مراجعة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية بشان تنظيم اطار حقوقي بفترة زمنية محددة للتنفيذ الكامل للمادة السادسة للمعاهدة والقضاء على جميع الاسلحة النووية في العالم حتي العام 2025، معربا عن امله بتحقيق هذا الامر من خلال المصادقة على معاهدة بشان النزع التام للاسلحة النووية في العالم.
واكد صالحي بان امتناع الكيان الصهيوني عن الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي ادى الى عدم تنفيذ الاقتراح الذي قدمته ايران في العام 1974 بشان نزع السلاح النووي من منطقة الشرق الاوسط.
وقال صالحي: اننا نعتقد بانه في مؤتمر نزع السلاح النووي من منطقة الشرق الاوسط المزمع عقده في العام 2012 ، ينبغي تركيز جميع الجهود لارغام الكيان الاسرائيلي على القبول بضرورات تحقيق الهدف المذكور.
وصرح رئيس الجهاز الدبلوماسي الايراني: ان ايران هي احدى ضحايا الاعمال الارهابية اللاانسانية وتؤمن بضرورة مكافحة الارهاب، حيث ان مكافحة هذا التهديد الكبير يستلزم التعاون الشامل والكامل من قبل الجميع في الاسرة الدولية.
وحذر وزير الخارجية الدول الغربية بانه عليها تجنب اتخاذ سياسات انتقائية في مجال مكافحة الارهاب واضاف، انه نظرا لاهمية تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال فقد بادرت الجمهورية الاسلامية الايرانية للتخطيط لعقد مؤتمر دولي تحت عنوان مكافحة الارهاب في الشهر الحالي .