وقال رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في سوريا معتز القرشي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هذه الاشتباكات لم تبدأ لاعادة السيطرة على بعض الوزارات والمقرات الحكومية بل اندلعت عندما كان هناك اجتماع لزعماء المعارضة في منزل الشيخ صادق الاحمر، في محاولة لتصفيتهم، وقد تم استهداف لجنة الوساطة التي ارسل بها الرئيس نفسه لوقف اطلاق النار.
واضاف القرشي ان هذه خطة مدبرة لتحويل مسار الثورة اليمنية واغتيال بعض الشخصيات وجر الامور الى اشتباكات مسلحة.
واعتبر ان الموقف الدولي متمثلا بالولايات المتحدة وحلفاءها لا يريد حسم الامر ، واتهم الغرب بانه لا يريد للثورة اليمنية ان تنجح لانه يعلم ان ما سينتج عنها لن يلبي تطلعاته في المنطقة.
واكد القرشي ان الاميركان يبدوا انهم اعطوا الرئيس صالح الضوء الاخضر الذي اقنعهم بخطر القاعدة الوهمي في اليمن ومسرحية الحوثيين وارتباطهم مع ايران وما الى ذلك من اكاذيب، معتبرا انه لا بديل عن صالح للاميركان في اليمن والادوار المطلوب منه ان يقوم بها.
وحذر رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في سوريا معتز القرشي من ان ثورة الشباب في ساحات اليمن اصبحت تتخاطفتها المبادرت السياسية والصراعات القبلية، واستطاع علي عبد الله صالح من خلال دعم مجلس التعاون والدعم الاميركي والاوروبي تصوير ما يجري بانه ليس ثورة وانما ازمة سياسية حول مصالح معينة.
MKH-25-20:10