وكانت الناشطة اليهودية راي أبليه -البالغة 28 عاما قاطعت كلمة نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي مطالبة بوقف الاحتلال وجرائم الحرب الإسرائيلية في فلسطين.
وذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن الناشطة من أبوين إسرائيليين وعضو في جماعة كود بينك النسائية لحقوق الإنسان والتي تأسست عام 2002 للمطالبة بوقف الحرب ضد العراق وأفغانستان – صرخت أثناء تهنئة نتنياهو للأميركيين باغتيال أسامة بن لادن قائلة "أوقفوا جرائم الحرب الإسرائيلية".
فيما قام أعضاء الكونغرس "وقفوا على إقدامهم" وصفقوا ما أضاع صوت السيدة في ضوضاء الجلبة التي حدثت، قبل ان يتم " شحطها" واعتقالها والاعتداء عليها بالضرب.
وتحقق حكومة الكيان الاسرائيلي والكونغرس كيف حصلت الفتاة اليهودية على بطاقة الدعوة ودخلت إلى الكونغرس حيث تبين أوليا أنها حصلت من عضو كونغرس صديق لها على الدعوة، وهي تتبع لجيل يهودي جديد يعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي ويدعو اليهود في أميركا إلى وقف دعم إسرائيل على الاحتلال.
من جانبها قالت جماعة كود بينك في تصريح لها بعد الواقعة لقد قال نتنياهو انه لا عودة لحدود عام 1967، لكن ما لا يمكن تبريره والدفاع عنه حقا هو حقيقة احتلال الأرض وتجويع الفلسطينيين في غزة وسجن المعارضين وعدم المساواة في الحقوق في ما يدعى بالديمقراطية الإسرائيلية ونحن كيهود ودافعي ضرائب أميركيين لا يمكننا الصمت عن هذه الجرائم التي تحدث بالنيابة عنا وباستخدام ضرائبنا.