الاتحاد الاوروبي يدعو الى توخي الحذر بشان العقوبات على ايران
الأربعاء ٠٣ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٠٩ بتوقيت غرينتش
تدعو وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي الجديدة كاثرين اشتون الى توخي الحذر من تشديد العقوبات على ايران في الملف النووي وذلك في حين تستعد للاضطلاع بدور الوسيط في المفاوضات الذي كان يوكل الى خافيير سولانا.
وفي حديث مع وكالة فرانس برس، نأت اشتون بنفسها عن بعض الدول الاوروبية، مثل فرنسا التي تدعو الى فرض سلسلة جديدة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي المدني.
وبشان تحضيرات محتملة في هذا الصدد قالت "اننا لسنا معنيين بالسعي سريعا الى اينما كان" رامية الكرة الى ملعب الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي.
واضافت الممثلة العليا لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية ان "ما نفعله هو القول بوضوح شديد ان المرحلة المقبلة حول ايران تدور في مجلس الامن".
واضافت "اعتقد ان لدينا واجبات كمجتمع دولي ويجب علينا الانتظار لنرى ما سيحصل".
ودعت فرنسا واستمرارا لمواقفها العدائية، شركاءها الاوروبيين دون انتظار الى اعداد عقوبات على ايران فيما اعربت لندن عن تاييدها فرض "عقوبات مالية" للضغط عليها.
وقالت اشتون "اريد ان اكون واضحة جدا في هذا الصدد يجب التقدم خطوة بخطوة والمرحلة المقبلة هي مجلس الامن" وان الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي "تعلم ذلك" ولن تتخذ قرارات الا بعد ان تتبين النتائج في الامم المتحدة.
ويعود حذرها من جهة الى كون تشديد العقوبات لا يحظى بالاجماع في الاتحاد الاوروبي حيث ان بعض الدول مثل السويد مازالت تدعو الى مواصلة الحوار.
من جهة اخرى، اضطلعت اشتون لتوها بالدور الذي كان يلعبه حتى نهاية 2009 الاسباني خافيير سولانا كوسيط لمجموعة الدول الست (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) التي تتفاوض مع ايران حول برنامجها النووي.
وتسعى البريطانية الى كسب ثقة الجميع بمن فيهم الصينيين وهم الاكثر تحفظا على فكرة اتخاذ عقوبات جديدة كما يتعين عليها ايضا ان تنال استحسان متحدثيها في طهران بامل استئناف الحوار.
واضافت اشتون "اتكفل بمهمة خافيير" سولانا حول ايران وفي هذا الاطار "مازلت اؤيد الحوار ومن الاهمية بمكان ايجاد حل تفاوضي".
وبامكان البريطانية ان تكسب سمعة في الملف الايراني بعد تعرضها الى انتقادات شديدة اثر تعيينها في الاول من كانون الاول/ديسمبر لقلة تجربتها الدبلوماسية ولانها لم تتخذ مبادرات لا سيما بمناسبة زلزال هايتي.