الجهاد الاسلامي: التنسيق الامني بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية مستمر
الأربعاء ٠٣ فبراير ٢٠١٠
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
أكد مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي استمرار التنسيق الأمني في الضفة الغربية بين الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية.
وقال هذا المصدر في تصريح مكتوب نشر أمس الثلاثاء: " أن التنسيق الأمني مستمر بين العدو الصهيوني وأجهزة أمن السلطة التي تواصل اعتقال وملاحقة عدد من كوادر وعناصر الجهاد في الضفة المحتلة"، مشيرا إلى قيام جهاز الأمن الوقائي باعتقال شابين ينتميان إلى حركة الجهاد هما: أحمد الشيخ إبراهيم ومجدي الشيخ إبراهيم.
وبحسب المصدر فقد أفرجت سلطات الاحتلال عن الشابين مؤخرا بعد أن أمضيا 5 سنوات في سجونها.
وأوضح المصدر أن أجهزة أمن السلطة تشن حملة ملاحقات واعتقالات ضد عناصر الجهاد وأن هذه الحملة لم تتوقف رغم الكم الهائل من الاتصالات التي جرت بين قيادة الحركة ومسؤولين في الفصائل الفلسطينية، وخاصة حركة فتح.
وأشار إلى انه في حالات محدودة أفرجت الأجهزة الأمنية عن بعض المعتقلين فقامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقالهم على الفور وهو ما جرى الليلة (قبل) الماضية مع بسام ذياب ومنصور مدحت اللذين أفرج عنهما مؤخرا من سجون السلطة فأكملت "إسرائيل" الدور وقامت باعتقالهما.
ونوه المصدر بوجود عدد من أبناء الجهاد في سجون السلطة وأن بعضهم تعرض لتعذيب شديد مستنكرا في الوقت نفسه ما تروجه بعض وسائل الإعلام الممولة من حكومة سلام فياض حول توقف التعذيب في سجون السلطة، قائلا :"إن حملة الاعتقالات تضاعفت كثيرا بعد عملية قتل مستوطن غربي مدينة نابلس، وما تلاها من اعتقالات وتحقيقات قامت بها السلطة".
وندد المصدر بالتعتيم الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام على حقيقة ما يجري وعن معاناة المعتقلين في سجون السلطة في إشارة إلى الوضع الصحي الذي يعاني منه علاء أبو الرب المعتقل في سجن أريحا منذ أكثر من عامين.