بعثة السلام في دارفور تنفي تعاونها مع الجماعات المسلحة
الأربعاء ٠٣ فبراير ٢٠١٠
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
نفت بعثة السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور نفيا قاطعا أمس الثلاثاء اتهامات الجيش السوداني بان جنودها تعاونوا مع فصيل كبير من المسلحين في هذا الاقليم، غربي السودان، الذي يشهد حربا اهلية.
وقال مسؤول كبير في بعثة السلام مفضلا عدم الكشف عن هويته "ننفي نفيا قاطعا هذه الاتهامات التي لا اساس لها. ان بعثة السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي لم تتعاون مع اي طرف من اطراف النزاع".
وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني اتهم مساء الاثنين بعثة السلام بـ "التعاون" مع حركة العدل والمساواة، الاكثر تجهيزا بين الفصائل المسلحة في دارفور.
واشار الى شاحنات تابعة لمتعهد يعمل مع بعثة السلام وكذلك قافلة من الشاحنة كانت تنقل 70 برميلا من النفط تعرضت للنهب من قبل مسلحي حركة العدل والمساوة ولكن السلطات السودانية لم تتبلغ بهذين الحادثين.
واوضح المتحدث باسم بعثة السلام انه في حالة المحروقات، فان الامر يتعلق بقافلة تابعة لشركة خاصة لم تكن الكميات التي تنقلها مخصصة "لا من قريب ولا من بعيد" للبعثة.
وبالنسبة لسبع شاحنات تابعة لمتعهد مع بعثة السلام وتعرضت للنهب، فهي كانت تنقل مواد غذائية مخصصة للجهاز البشري العامل في البعثة.
واضاف "عثرنا على ثلاث جثث ولايزال 4 سائقين في عداد المفقودين".
واوضح ان "شرطة بعثة السلام اخذت علما بعملية النهب هذه ونصحت المشتكين بالتوجه الى الشرطة السودانية، لكنها لا تتمتع باي سلطة قضائية لتوقيف" مشتبه بهم.
وجاءت هذه الاتهامات في وقت يبدأ فيه الرئيس الجديد لبعثة السلام النيجيري ابراهيم غمبري ولايته على راس اكبر قوة حفظ سلام في العالم.
واوقع النزاع في دارفور منذ العام 2003 حوالى 300 الف قتيل حسب الامم المتحدة و10 الاف حسب الخرطوم بالاضافة الى 2،7 مليون نازح.