آية الله خامنئي يؤكد ان العلم هو اساس التطور في ايران
الثلاثاء ٠٢ فبراير ٢٠١٠
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي الثلاثاء ان العلم هو القاعدة التي يقوم عليها التطور والتقدم والاقتدار في ايران.
وخلال استقباله اليوم وفد مسؤولي واساتذة جامعة طهران بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران اعلن السيد خامنئي ان السلطة القائمة على الاساليب العسكرية واستغلال التكنولوجيا العلمية لاتحل مشاكل المجتمعات البشرية.
واکد ان الحل ياتي عبر ركيزتين، هما العلم والايمان، وقال: ينبغي الاستمرار في طريق التطور العلمي الذي تم البدء به بنفس القوة وبسرعة اکبر.
واشار اية الله خامنئي الى ان التقدم العلمي الذي شهدته ايران خلال عقود الثورة الثلاثة يعود للحرية وحرية الفكر التي تنعم بها الثورة الاسلامية.
واضاف قائد الثورة: ان ايران الاسلامية ووفقا لتعاليم الاسلام والقرآن، وبموازاة العمل على حل مشاکل المواطنين وتطور واعمار البلاد، لها المسؤولية ايضا تجاه البشرية حيث ان اداء هذه المسؤولية الکبيرة بحاجة الى اقتدار حقيقي.
وفي تبيينه لرسالة الجمهورية الاسلامية تجاه المجتمع البشري رفض اطلاقا اي تجاوز على الاخرين او هيمنة عليهم حتى في التصور والفکر وقال: ان الاقتدار الذي يؤدي الى التاثير والمساعدة بحل مشاکل المجتمع البشري، لا يتاتى من الاداة العسکرية وقوة الانتاج والتکنولوجيا بل يعتمد على عاملين هما العلم والايمان.
واعتبر سماحته الانجازات العلمية المهمة في العقود الثلاثة الاخيرة بانها نتيجة "الحرية والفکر الحر" وقال: لو استمر نظام الطاغوت لم يکن بالامکان تحقيق هذه الانجازات حتى بمضي الزمن لانه في الانظمة الدکتاتورية العميلة والخاضعة لهيمنة السياسات الاجنبية ليس من الممکن تحقيق التطور العلمي.
وقال في الوقت ذاته: ان الانجازات المهمة للعقود الثلاثة الاخيرة ليست مرضية وان المسافة التي تفصلنا عن القمم العلمية في العالم کبيرة حيث ان تجاوزها بحاجة الى جهود مضاعفة ودؤوبة ودون کلل من جانب النخب والعلماء والمفکرين والجامعيين.
واکد قائد الثورة بان بعض القضايا والاحداث المرة التي وقعت خلال الاشهر الاخيرة، حصلت بسبب غفلة کبرى من جانب بعض الافراد.
وقال سماحته : ينبغي الالتفات الى ان الغفلة والاجراءات غير المتعمدة في مجال السياسة تجلب معها احيانا ذات نتائج الخيانة.