الشيخ القرني يقترح "ميثاق تعايش طائفي" يمنع التعرض للرموز الدينية
الثلاثاء ٠٢ فبراير ٢٠١٠
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
دعا عالم الدين السعودي البارز الشيخ عائض القرني إلى صياغة ما وصفه بـ"ميثاق التعايش الطائفي" بين الطوائف الإسلامية ينص على منع التعرض للرموز الدينية.
وافاد موقع شبكة راصد الاخبارية الاثنين، ان القرني اقترح على مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، تبني صياغة الميثاق بمشاركة علماء ومفكرين ورموز من كل الطوائف الإسلامية.
وتضمن اقتراح الميثاق الذي تداولته مواقع إلكترونية النص على منع التعرض للرموز الدينية بالسب والشتم بداية من كبار الصحابة ونهاية برموز السنة والشيعة وغيرهم من الطوائف المعاصرة.
واضاف بأن مثل هذا الميثاق لا يعارض بيان الحق وعرض الأدلة "فتقديم المنهج الصحيح ليس معناه سب المخالف ولعنه وتجريمه وتجريحه".
واقترح القرني أن ينص الميثاق على إحالة الخلاف بين الطوائف إلى المناقشة في دوائر مغلقة بين العلماء وحملة الفكر "بعيداً عن العامة والغوغاء" على حد تعبيره.
ورأى أن من شأن ذلك أن ينهي حالة الإحتقان والبغضاء ويقضي على الفتنة في مهدها ويطفئ نار العداوة بين اتباع الطوائف الإسلامية.
وأضاف القرني، ان ميثاق التعايش الطائفي وثيقة ينشرها الإعلام والدعاة والخطباء والمفكرون والكتـّاب "ليفهمها مثيرو الشغب وعشاق الإثارة الذين لا يفكرون في العواقب".
وفي انتقاد ضمني لتصريحات رجل الدين المتشدد محمد العريفي المسيئة للمسلمين الشيعة والمرجع الديني آية الله السيد السيستاني، قال القرني: "هل من العقل أن نأتي إلى رمز مهما اختلفنا معه فنحقـّره ونهجم عليه بحجة انتصارنا لمنهجنا، ونعد ذلك بطولة وشجاعة؟ ".
وجاء اقتراح القرني على غرار وثيقة للتعايش الطائفي اقترحها الشيخ حسن الصفار ضمن نقاشات رفيعة المستوى بين علماء الدين الشيعة والسنة في السعودية ومنهم الشيخ عبدالمحسن العبيكان تضمنت سن قانون يجرم المساس بالرموز الدينية من الطرفين.