ثورة ايران الاسلامية غيرت الموازين والمعادلات

الإثنين ٠١ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
شكلت الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قده) واحدة من ابرز الاحداث في العالم، فهي قلبت الموازين بما لها من أهمية استراتيجية هائلة، وافرزت الثورة وعي عميق لدى شعوب العالم والمستضعفين في الارض، ومهدت الأرضية لوقوع تغييرات سياسية جذرية، ولولادة حركات التحرر في العالم والمنطقة استمدت قوتها من فكر الامام وثورته.

في الاول من شباط عام 1979 وصل روح الله الموسوي الخميني الى ايران قادما من فرنسا، عاد الإمام إلى أرض الوطن بعد سنوات من النفي، فشهدت إيران أعظم استقبال في التاريخ وشكلت طوابير المستقبلين المليونية الممتدة من مطار طهران إلى جنّة الزهراء لوحة بشرية لن ينساها التاريخ، وتعبيرا عن مدى حب الجماهير وتعلقهم بالامام كيف لا وهو من كان نصير المستضعفين واملهم في الحياة.ا

تحمل الثورة الإسلامية بالمقارنة مع الثورات الأخرى التي وقعت في العالم، مجموعة من الخصائص والميزات التي تحتل في نظرية الثورات، مرتبة عليا في الظواهر السياسية والثورات الكبرى في العالم. وهي استطاعت أن تخطف الأضواء التي كانت مسلطة على الثورات الأخرى، كالثورة الروسية والثورة الفرنسية والثورة الأميركية وغيرها. وبدون أدنى شك فإن البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الإسلامية، اعطاها هذه القيمة و الخصائص التي تميزت بها وما تزال. لكن الشي‏ء الذي أذهل العدو والصديق هو أن قيادة الثورة وبنفس الإرادة التي استطاعت بها أن تسقط أعتى الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة والمدعومة بشكل مباشر من قبل الولايات المتحدة والغرب، تمكنت في القضاء على الفتن الداخلية التي كانت تسعى لتشويه صورة الثورة وافشالها.

لم تغفل الثورة عن إقامة المؤسسات الدستورية ورغم المؤامرات وانشغالتها الكثيرة بسبب الأزمات الحادة التي كانت تواجه الثورة في تلك المرحلة الصعبة. لكن الإمام الخميني كان يصر على ضرورة إقامة تلك المؤسسات على قاعدة أن الشعب هو صاحب الحق الأول في هذه الثورة وانه من الواجب عدم التفريط بهذا الحق المقدس،‏ لذلك كان الإمام حريصاً جداً على أن يعرف رأي الشعب باسم النظام السياسي الذي يريده فتم إجراء انتخابات عامة حول اسم النظام السياسي رغم أن بإمكان الإمام الخميني أن يحدد هذا (الاسم)، وبالفعل تمّ التصويت على “الجمهورية الإسلامية” ثم جرت انتخابات أخرى لانتخاب مجلس الخبراء ليقوم بصياغة دستور للبلاد بعدها جرت انتخابات لاحقة على نفس الدستور. وبعد فترة قصيرة جداً جرى انتخاب أعضاء مجلس الشورى الإسلامي ومن ثم انتخاب رئيس للجمهورية.

وفي مثل هذه الايام من كل عام يبدأ الايرانيون واحرار العالم احياء ذكرى انتصار الثورة او المعروفة بعشرة الفجر اي منذ عودة الامام حتى اعلان انتصار الثورة وما تخلل هذه الفترة من احداث وصولا ليوم الحادي عشر من شباط 1979 يوم انتصار الثورة الاسلامية في ايران.ا
في ما يلي ابرز محطات عشرة الفجر:
الخميس ( 1/2/1979 )
في هذا اليوم عاد الامام الخميني الى ايران حاملا معه الانتصار التاريخي، وسط استقبال شعبي مليوني قله نظيره في التاريخ ثم القى خطبة في مطار مهرآباد الدولي، واخرى في مقبرة جنة الزهراء (ع) حيث مراقد الاف شهداء الثورة.
الجمعة ( 2/2/1979 )
في هذا اليوم وصلت رسائل استقبال وترحيب من كبار علماء الدين في قم بمناسبة عودة الإمام الخميني الى البلاد كما جرى اعدام (انقلاب معتمدي) أحد أكبر رجال الأمن في الحكومة التابعة للشاه، كما قام الامام بتعيين اعضاء مجلس شورى الثورة في وقت عمت في الاحتفالات كافة المناطق احتفالا بعودة مفجر الثورة.
الاحد ( 4/2/1979 )
يوم الاحد استقال محافظ بلدية طهران، كما شهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرة طلابية دعما للامام الخميني الذي اصدر قرارا بتعيين (بني صدر) رئيسا للجمهورية وتعيين محافظ لمدينة طهران وقسم من من اعضاء مجلس الشورى الوطني. في وقت اعلنت فيه شهبور بختيار انه لن يسمح للامام بتشكيل دولة مؤقتة.
الاثنين ( 5/2/1979 )
في الخامس من شباط عام تسعة وسبعين القي القبض على عدد من كبار قادة حكومة الشاه، في وقت دعا فيه الامام لاستمرار التظاهرات في الشوارع دعما للثورة ما دفع رئيس الاستخبارات الاميركية للاعتراف صراحة بأنهم خسروا في ايران.
الثلاثاء ( 6/2/1979)
في هذا اليوم أمر الامام الخميني بتشكيل تجمع تشخيص مصلحة النظام، وتولى مهدي بازركان حكم البلاد بطلب من الإمام الذي طالب من الشعب أن يعطي رأيه في حكومة بازركان. كما اعلن الضباط الايرانييون المتقاعدون حمايتهم للإمام الخميني
الاربعاء ( 7/2/1979 )
تواصلت فصول ايام الثورة حيث التقى الإمام بعدد من العسكريين. وواصل بازركان القيام بمهامه في حين اعلنت اميركا انها لا تعترف بغير بختيار كرئيس لإيران. وفي هذا اليوم اعلن الإمام الخميني بأن استمرار الثورة وحمايتها تكليف شرعي واجب.
الخميس ( 8/2/1979 )
شهدت هذا اليوم اعترافا ليبيا رسميا بحكومة بازركان، وقام معمر القذافي بارسال تهنئة الى الامام ال
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب