اكد مساعد امين مجلس الامن القومي الايراني سعيد ظهره وند ان الهدف من المفاوضات بين ايران ومجموعة فيينا يجب ان يكون حصول ايران على الوقود اللازم لمفاعل طهران للابحاث، مشددا على ضرورة ان تكون تركيا والبرازيل حاضرين في المفاوضات.
وكان وزير الخارجية التركي احمد داود اغلو قد نقل خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الالماني غيدو فسترفيله في اسطنبول عن وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي استعداد ايران لعدم مواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% اذا ما تم توقيع اعلان طهران، وتمت الموافقة على تقديم الوقود الضروري الذي يحتاجه مفاعل طهران النووي للابحاث الطبية.
وقال مساعد امين مجلس الامن القومي الايراني سعيد ظهره وند في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تصريحات اوغلو تعبر عن حسن ظنه بمواقف ايران وتوجهاتها، لكن خفض او زيادة التخصيب ليس مطروحا الان، بل ان ايران تقول انها تريد توفير الوقود للابحاث السلمية، وقد تمكنت من امتلاك دورة القوقود اللازمة لتوفير ذلك.
واضاف: الاجتماع الاخير بين ايران وتركيا والبرازيل في اسطنبول كان يهدف الى تعزيز الثقة العالمية باعلان طهران الذي يمكن ان يكون طريقا الى حل المشاكل الاخرى.
واكد ان الهدف من الحوار مع مجموعة فيينا يجب ان يكون انجاز صفقة تبادل الوقود المخصب بنسبة 20% لتشغيل مفاعل طهران السلمي، مشددا على ضرورة ان تكون تركيا والبرازيل شاهدين حاضرين في المفاوضات.
واعتبر ان حصيلة تصريحات اوغلو هي ان ايران جاهزة للدخول في حوار مع مجموعة فيينا لتوفير الوقود لمفاعل طهران، على ان تستمر في بحوثها في التقنية النووية السلمية.
واعتبر ان ايران طرحت آلية عملية لانجاز صفقة التبادل بحضور تركيا والبرازيل، وقد اعلنت استعدادها وجهوزيتها لمبادلة الوقود، معتبرا ان الجانب الاخر هو من يجب ان يوافق على ذلك ويشرع في انجاز الضفقة عبر التفاوض للتوصل الى اتفاق حول كيفية التبادل.