أمين عام الامم المتحدة يصل الى قبرص لدفع محادثات السلام
الأحد ٣١ يناير ٢٠١٠
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
وصل أمين عام الامم المتحدة بان كي- مون الى قبرص مساء الاحد من اجل تقديم مساعدة شخصية للقبارصة اليونانيين والاتراك بغية التوصل الى حل لاعادة توحيد الجزيرة.
وقال بان فور وصوله انه واثق من أن الحل ممكن ويمكن الوصول إليه على الرغم من الصعوبات.
وأوضح، قبل توجهه الى مأدبة عشاء عمل يقيمها الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس تكريما له، "ان التوصل الى حل يقبله الطرفان يقتضي التحلى بالشجاعة والمرونة والرؤية، فضلا عن التحلى بروح الرغبة في التسوية".
وجاء وصول بان كي مون الى قبرص متزامنا مع اختتام كريستوفياس، الزعيم القبرصي اليوناني، ومحمد علي طلعت زعيم الطائفة القبرصية التركية، مفاوضاتهما المكثفة التي استغرقت سبعة ايام بشأن قضايا شائكة لنظام الحكم والمشاركة في السلطة.
وعقب نهاية المحادثات، اعلن مستشار الامين العام للامم المتحدة لشئون قبرص، الكسندر داونر، ان "تقدما كبيرا قد احرز في العديد من القضايا التي تتعلق بنظام الحكم".
وعلى الرغم من ذلك قالت مصادر قريبة من المحادثات ان التقدم الذي تم احرازه تم فقط في بعض جوانب القضية، ومازال ثمة مناطق عديدة قيد التفاوض.
وقال بان كي مون انه لا توجد لديه اوهام بأن المشكلة سهلة الحل، غير انه اضاف أنه معجب أيضا بالالتزام الشخصي لدى الزعيمين والتقدم الذي تم احرازه على مدار 16 شهرا من المفاوضات.
وأضاف " إنني هنا من أجل تشجيع الزعيمين على الوصول بهذه المحادثات إلى الحل المقبول".
وقال ان ثمة توقعات كبيرة لدى المجتمع الدولي لان حل هذه المشكلة "سيشجع الجميع في انحاء العالم على محاولة تسوية صراعاتهما التي تبدو مستعصية".
وسيلتقي الامين العام طلعت وكريستوفياس كل على حدة قبل أن يترأس اجتماعا مشتركا غدا الاثنين. وسوف يلقون فيما بعد بيانات في مؤتمر صحفي مشترك.
جدير بالذكر ان الامم المتحدة مشاركة في محادثات المشكلة القبرصية في مسعى للحفاظ على السلام وتعزيز تسوية المشكلة لاكثر من 45 عاما.
وعلى مدار السنوات الـ 35 الاخيرة ظلت قبرص منقسمة إلى شطرين على انقسام عرقي في منطقتين هما قبرص اليونانية وقبرص التركية.