مصر تفوز بکأس الأمم الافريقية للمرة الثالثة على التوالي
الأحد ٣١ يناير ٢٠١٠
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
فاز المنتخب المصري بکأس الأمم الافريقية للمرة الثالثة على التوالي بعد أن سجل البديل محمد ناجي (جدو) هدفا قبل خمس دقائق من نهاية المباراة النهائية ضد غانا منح به الفريق الفوز 1-صفر الأحد.
ودخل جدو لاعب الاتحاد السکندري بدلا من عماد متعب في منتصف الشوط الثاني وسط ضغط من المنتخب الغاني على مرمى الحارس المصري عصام الحضري.
لکن اللاعب البديل احتفظ بهدوئه حين تبادل کرة بشکل رائع مع محمد زيدان وسدد بکل دقة في الزاوية البعيدة ويمنح بلاده الفوز باللقب للمرة السابعة في تاريخه معززا رقمه القياسي ويطلق موجة عارمة من الاحتفالات في مختلف المدن المصرية.
وأحرزت نيجيريا المرکز الثالث بفوزها على الجزائر بهدف دون رد أمس السبت.
وفي أول مباراة يخوضها على استاد 11 نوفمبر في لواندا تقاسم حامل اللقب السيطرة على الشوط الأول مع منافسه الذي امتاز لاعبوه بصغر السن والجهد الوافر.
وکانت الفرصة الأولى في المباراة من نصيب متعب الذي دفع به المدرب حسن شحاتة في التشکيلة الأساسية رغم خروجه مصابا في مباراة الدور قبل النهائي ضد الجزائر الأسبوع الماضي.
وتلقى متعب مهاجم الأهلي تمريرة عرضية من ناحية اليمين وحولها باتجاه المرمى لکن الحارس ريتشارد کينجسون أمسك الکرة بثبات في الدقيقة الثامنة.
وساد الهدوء في وسط الملعب الذي تمتع فيه المصريون بزيادة عددية بوجود الرباعي أحمد حسن قائد الفريق وأحمد فتحي وحسني عبد ربه إضافة لحسام غالي الذي عوض غياب المدافع الموقوف محمود فتح الله.
لکن کوادو اسامواه لاعب اودينيزي الإيطالي فاجأ منافسه بتسديدة قوية على مرمى مصر في الدقيقة 23 تلقاها الحضري بثبات ليرد زيدان بتسديدة أخرى من خارج منطقة الجزاء أخطأت المرمى بقليل في الدقيقة 25.
وانتقل الفريق المصري إلى لواندا بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في مدينة بانجيلا وبدا الإرهاق واضحا على اللاعبين مع بداية الشوط الثاني لکن تراجع المنتخب الغاني منح المصريين فرصة للسيطرة على المباراة.
وفاجأ القائد أحمد حسن الحارس کينجسون بتسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 51 خرجت بجوار القائم الأيمن مباشرة لکن جيان اسامواه جيان رد بتسديدة قوية مرت فوق عارضة الحضري بقليل.
وارتبك الفريق المصري أمام هجمة منظمة لغانا ليسدد جيان کرة لولبية رائعة من على حافة منطقة الجزاء تخطيء المرمى بقليل في الدقيقة 74 بعد أن فقد المدافع وائل جمعة الکرة في وسط الملعب.
ومرر صمويل انکوم کرة عرضية من ناحية اليمين مستفيدا من تراجع قلبي الدفاع المصري لتصل أمام اسامواه الذي لم ينجح في الوصول إلى الکرة مهدرا أخطر فرص المباراة في الدقيقة 79.
لکن على عکس سير اللعب استلم جدو الکرة خارج منطقة الجزاء ومررها إلى زيدان لاعب بروسيا دورتموند الالماني الذي أعادها إليه وسط ثلاثة مدافعين ليشق المهاجم المصري طريقه ويسدد الکرة رائعة في الشباك مسجلا هدف الفوز.
وهذا اللقب هو السابع لمصر في البطولة لتعزز رقمها القياسي کما تحقق بعد الفوز على أربعة منتخبات متأهلة لنهائيات کأس العالم 2010.