متكي: ايران لا تأخذ تصريحات كلينتون على محمل الجد
الأحد ٣١ يناير ٢٠١٠
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
اكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ان تصريحات نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون لا تصب بمصلحة بلادها, مشيرا الى ان طهران لا تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد.
وقال متكي الذي وصل الاحد الى اديس ابابا للمشاركة في اجتماع قمة الاتحاد الافريقي: "ان محاولات كلينتون لاعادة اميركا الى مرحلة سياسات ادارة بوش الفاشلة لن تصب بمصلحة الشعب الاميركي وادارة اوباما".
واضاف: "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية واجهت على مدى العقود الثلاثة الماضية توجهات معادية من قبل بعض المسؤولين الاميركيين, لكنها مازالت مستمرة في مساعيها للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة, لذا فان تصريحات كلينتون لا نأخذها على محمل الجد الى حين تحديد ملامح سياسة البيت الابيض تجاه العلاقات بين ايران واميركا".
وتابع: "نعتقد ان الرأي العام العالمي يجب ان يشعر بالقلق حيال هذه السياسة المثيرة للتوتر وتداعياتها على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".
وحول مطالبة كلينتون للصين بتغيير موقفها تجاه طهران، قال متكي: "نحن لا ننصح ان تكون لهجة السيدة كلينتون مقترنة بتجارب مكررة وفاشلة", مؤكدا انه لايمكن حرمان ايران من حقوقها المشروعة في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية والتزامها بقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية, من خلال لغة الغطرسة وفرض الحظر.
واضاف: "يبدو ان كلينتون مشغولة بالافكار الاحادية الجانب الى الحد الذي غفلت فيه عن التناقضات الاستراتيجية في مجال السياسة الداخلية والخارجية للادارة الاميركية, في حين الاستراتيجية الحالية للادارة الاميركية تؤكد ضرورة الاهتمام البالغ بالطاقة النظيفة, ولكنها تعتبر هذه الاستراتيجية مضرة وغير مفيدة للآخرين ومفيدة وهامة بالنسبة لها".
من جهة اخرى، اشار متكي الى ان تصريحات كلينتون بخصوص مؤتمر لندن تؤكد على عدم الادراك الصحيح للمسؤولين الاميركيين للحقائق والتطورات في افغانستان, وانها لم تقدم اجابة منطقية في هذا المؤتمر حول المجازر المتزايدة التي ترتكبها القوات الاميركية والبريطانية للابرياء في افغانستان وتدهور الامن وزيادة انتاج المخدرات بافغانستان، والفهم الخاطئ للمكانة الاستراتيجية لدول الجوار في دعم التطورات في افغانستان.