ندد وفد سياسي من فلسطينيي الاراضي المحتلة عام 1948 خلال زيارة له الى العاصمة البريطانية لندن بسياسات كيان الاحتلال الاسرائيلي الهادفة الى تهويد القدس، مطالبين العرب والمسلمين بتحمل مسؤولياتهِم في الدفاع عن القدس.
وقال عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي في الناصرة جمال زحالقة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما يحدث في القدس في الحقيقة هو نكبة ثانية او محاولة لان يكون نكبة ثانية للشعب الفسطينية والامتين العربية والاسلامية.
واضاف زحالقة: هناك محاولات تهويد حثيثة مثل وضع البلد على مباني وتفعيل لقوانين عنصرية تجاله الفلسكينيةيني في القدس، كما ان هناك مخططا لابعاد القيادات السياسية الفلسطينية من القدس بالجملة.
من جانبها قالت عضو التجمع الوطني الديمقراطي في فلسطين المحتلة حنين زعبي : عندما نقول دولة يهودية فاننا نشرعن عمليا امتلاك الوطن بسيادته المطلقة لكيان صهيوني.
واضافت زعبي: عندما نقول اننا نحن اصحاب الوطن ووعندما نقول بحق اللاجئين في العودة فان ذلك يعني انه لا يمكن المصالحة بين ذلك وبين الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية.