إستئناف مفاوضات سلام في ايرلندا الشمالية
الأحد ٣١ يناير ٢٠١٠
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
إستؤنفت السبت في بلفاست المفاوضات الماراثونية بين البروتستانت والكاثوليك في ايرلندا الشمالية غداة انتهاء المهلة التي حددتها لندن لدبلن للتوصل إلى اتفاق يحول دون انهيار المؤسسات الإقليمية.
ويجري الحزب الديمقراطي الوحدوي (بروتستانت) والشين فين (جمهوري، كاثوليكي) مباحثات لليوم السادس على التوالي بشأن نقل سلطات الشرطة والقضاء من لندن إلى الإقليم لإكمال تنفيذ اتفاقات السلام الموقعة العام 1998.
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ونظيره الإيرلندي براين كوين حذرا الأربعاء من أنه إذا لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق قبل ظهر الجمعة، فإنهما سيتقدمان باقتراحاتهما الخاصة، لكن البروتستانت والكاثوليك "الأخوة الأعداء سابقاً، الذين يتقاسمون حالياً الحكم في ايرلندا الشمالية"، واصلوا التفاوض على اتفاق قدم على أنه بات وشيكا.
وقال كونور مورفي المسؤول في الشين فين للصحافيين الجمعة "حالياً لا يوجد اتفاق لكننا نأمل في التمكن من دفع الجانبين إلى التوصل إلى اتفاق".
ولا يتمكن الشين فين والحزب الديمقراطي الوحدودي، الشريكان في حكومة ايرلندا الشمالية الإقليمية، من التوصل إلى اتفاق على جدول زمني لنقل سلطات الشرطة والقضاء الأمر الذي يشكل العقبة الأخيرة أمام تطبيق اتفاقات السلام للعام 1998 التي وضعت حداً لثلاثين عاماً من العنف في ايرلندا الشمالية.
ويتهم الشين فين الحزب الوحدوي بالمطالبة بتنازلات بشأن العروض البروتستانتية المثيرة للجدل للتوصل إلى اتفاق.
ويمكن أن يسفر فشل المفاوضات عن انتخابات جديدة في الإقليم الذي يعيش توازناً سياسياً هشا.