السودان يرفض ثلاثة مرشحين للرئاسة
السبت ٣٠ يناير ٢٠١٠
١٠:٣٥ بتوقيت غرينتش
استبعد السودان ثلاثة مرشحين للرئاسة من بينهم المرأة الوحيدة.
واثار هذا القرار شکوکا اکبر في الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد اتهامات المعارضة بقيام حزب المؤتمر الوطني الحاکم بالتلاعب خلال عملية التسجيل وبالترهيب وشراء الاصوات.
وينفي حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر حسن البشير التلاعب ويقول ان المعارضة غير مستعدة.
وقال صلاح حبيب مسؤول المفوضية القومية للانتخابات السبت ان ثلاثة مرشحين لم يستوفوا الشروط اللازمة للترشح للرئاسة، مما يجعل عدد المرشحين في الانتخابات التي تجري في ابريل/ نيسان عشرة.
وتشکو المعارضة السودانية منذ فترة طويلة من ان شروط الترشح للرئاسة صعبة للغاية.
ويتعين على المرشحين جمع 15 الف توقيع يؤيد ترشيحهم من 18 ولاية من ولايات السودان البالغ عددها 25 ولاية.
وتقول المعارضة ان القواعد الصارمة لمفوضية الانتخابات تهدف الى جعل الاصوات تميل لصالح حزب البشير الذي يحکم البلاد منذ توليه السلطة في انقلاب ابيض في عام 1989.
وتريد احزاب کثيرة تقديم عدة مرشحين لتشتيت الاصوات ومنع البشير من الحصول على نسبة الاصوات اللازمة لکسب الانتخابات من الجولة الاولى وهي 51 في المئة وفرض اجراء جولة ثانية حيث يدعمون مرشح المعارضة.
وقالت المرأة الوحيدة المرشحة في انتخابات الرئاسة وهي فاطمة عبد المحمود زعيمة حزب الاتحاد الاشتراکي السوداني الديمقراطي، ان هذا القرار مؤامرة ضد النساء وان الحزب سيقدم طعنا امام القضاء. واردفت قائلة ان هذا شکل من اشکال التمييز.
وقال نائبها عبد الاله محمود ان مفوضية الانتخابات رفضتهم لانهم لم يختموا اوراقهم على مستوى الولايات على الرغم من ان رئاسة اللجنة ابلغتهم ان المکتب المرکزي في الخرطوم يمکن ان يفعل ذلك عندما سلموا اوراقهم قبل يوم واحد من انتهاء المهلة النهائية في 27 يناير/ کانون الثاني.
وقال المرشح المستقل عبد الله علي ابراهيم انه کان يتوقع رفضه لانه جمع 16 الف توقيع من 15 ولاية فقط ولکنه قدم ترشيحه على اية حال لتسليط الضوء على مشکلات هذا النظام.
واردف قائلا ان السودان به نسبة امية تبلغ 70 في المئة ولکنهم يطلبون 15 الف توقيع.