أبدت باكستان اليوم الخميس استياءها من تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التي أشار فيها الى أن باكستان تصدر الارهاب.
ووصفت الخارجية الباكستانية تصريحات كاميرون بالمحزنة، وبأنها لا تعكس الحقيقة على أرض الواقع.
وكان كاميرون قد أدلى بهذه التصريحات خلال زيارته للهند أمس الأربعاء حيث قال ان ما اسماه الشبكات المتطرفة لا تعرف حدودا.
وردا على سؤال حول الامن في جنوب آسيا، حذر كاميرون باكستان من ايواء مجموعات متطرفة على اراضيها ودعمها وقال "لا يمكننا ان نقبل باي حال من الاحوال فكرة السماح لهذا البلد بالنظر في الاتجاهين وان يتمكن باي طريقة من تشجيع تصدير الارهاب الى الهند او افغانستان او اي بلد في العالم".
وتصدرت هذه التصريحات الخميس عناوين الصحف الهندية.
وتأتي هذه التصريحات ايضا بعد تسريب وثائق سرية اميركية على الانترنت اتهمت اسلام اباد بالسماح لاجهزة استخباراتها بتسليح وتمويل المسلحين الافغان رغم ان باكستان حليفة واشنطن .
وقال كاميرون "علينا ان نكون في غاية الوضوح مع اسلام اباد حول عزمنا على ان تكون باكستان دولة قوية ومستقرة وديمقراطية". واضاف "يجب ان تكون العلاقات مبنية على رسالة واضحة: من الخطأ اقامة روابط مع مجموعات تشجع الارهاب".
وفي لندن اعرب السفير الباكستاني وجيد شمس الحسن عن خيبة امل حكومته، معتبرا ان كاميرون اختار تجاهل "دور باكستان الكبير" في الحرب على الارهاب.
وقال لصحيفة غارديان "يبدو انه يثق اكثر بمعلومات مبنية على تسريبات استخباراتية رغم غياب مصداقيتها وعدم وجود ادلة متطابقة".