أميركا تعلن نيتها استئناف المساعدات لهندوراس
السبت ٣٠ يناير ٢٠١٠
١٠:٤٢ بتوقيت غرينتش
أعلنت الولايات المتحدة اليوم السبت، نيتها استئناف المساعدات لهندوراس بعد وصول الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الى منفاه في الدومنيكان، وتولي الرئيس الجديد بورفيريو لوبو منصبه رسميا.
وقال السفير الاميركي في هندوراس هوغو ليورنس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس لوبو إن واشنطن تنظر في كيفية استئناف المساعدات الاقتصادية.
من جهته قال لوبو إن لجنة ستبدا التحقيق في الانقلاب الذي اطاح بزيلايا في يونيو/ حزيران الماضي، وأدى الى قطع المساعدات الاميركية، وتعليقها أيضا من قبل الاتحاد الاوروبي وفنزويلا والبنك الدولي وبنك الاميرکيتين.
وافادت الصحف المحلية ان هندوراس قد تحصل مجددا على مساعدات من البنك الدولي وبنك التنمية الاميركي ، بعد ان علق كل منهما مساعداته لها في اعقاب الاطاحة بالرئيس السابق مانويل زيلايا في انقلاب وقع في يونيو 2009، اذا ما توصلت الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وكان البنك الدولي وبنك التنمية الاميركي تعهدا بتوفير مساعدات قدرها 90 مليون و97 مليون دولار أميركي على التوالي لهندوراس عام 2009.
ومع ذلك ومع انتهاء العام قدمت المؤسستان فقط لهندوراس 47.5 مليون و32.8 مليون دولار أميركي على التوالي.
وتعد المساعدات المالية الدولية امرا ملحا بالنسبة لهندوراس بعد انقلاب يونيو الذي ادى بها الى عزلة دبلوماسية.
وفي هذا السياق قال وزير المالية الهندوراسي الجديد ويليام تشونغ وونغ يوم الجمعة "لا يوجد رئيس للبلاد واجه مثل هذا الوضع المالي الصعب من قبل. وقد ازداد الوضع سوءا بفضل الازمة الاقتصادية العالمية والازمة السياسية المحلية".
واضاف: ان لوبو تولى السلطة في وقت يوجد بخزائن الحكومة 50 مليون دولار أمريكي فقط.
ووجدت الحكومة الجديدة ايضا انه من الضروري اصلاح ميزانية البلاد ، التي تصل قيمتها الى 6.3 مليار دولار أميركي، من خلال خفض الاعانات الحكومية.
وذكر تشونغ ان الوزارة "مضطرة لدراسة ميزانية جديدة".