واشنطن تدافع عن بيع اسلحة لتايوان وبكين تقطع علاقاتها العسكرية
السبت ٣٠ يناير ٢٠١٠
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
دافعت وزارة الخارجية الأميرکية اليوم السبت، عن قرار الولايات المتحدة بيع أسلحة لتايوان، معتبرة أنها تسهم في حفظ الأمن والاستقرار الاقليميين.
واعتبرت الصين هذه الخطوة تهديدا لأمنها القومي، وقررت تجميد علاقاتها العسكرية مع واشنطن، مشيرة الى أنها ستفرض عقوبات على شركات الاسلحة الاميركية المعنية بقرار صفقة الاسلحة مع تايوان.
واستدعت بكين اليوم السبت، الملحق العسكري في السفارة الاميركية وابلغته احتجاجها على قرار واشنطن بيع اسلحة لتايوان.
وقالت وکالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) ان جيان ليهوا مدير مكتب الشؤون الخارجية بوزارة الدفاع الصينية قدم "احتجاجا رصينا" بشان المبيعات.
كما اعلنت بكين تعليق التبادل العسكري مع الولايات المتحدة، وحذرت من ان يؤثر القرار على العلاقات بين البلدين، واعتبرته تهديدا للامن القومي الصيني.
واعلنت شينخوا في وقت سابق ان بكين قررت تعليق زيارات عسكرية كان من المقرر ان يقوم بها وفد صيني الى القوات الاميركية غدا الاحد، بسبب خطة واشنطن ابرام صفقة اسلحة بقيمة 6،4 مليارات دولار مع تايوان، دون ان تورد تفاصيل اضافية عن هذه الزيارات.
وكان نائب وزير الخارجية الصيني هي يافي اعلن في بيان صباح السبت ان صفقة الاسلحة هذه "ستؤدي الى تضرر العلاقات الصينية-الاميركية والى نتائج سلبية على التبادل والتعاون بين البلدين في ميادين واسعة وستنجم عنها نتائج لا يريدها اي من الطرفين".
يأتي ذلك بعد اعلان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ابلاغ الکونغرس أمس الجمعة، بأول صفقة مقترحة لبيع اسلحة لتايوان باكثر من 6 مليارات دولار تشمل 60 طائرة هليکوبتر وانظمة صواريخ باتريوت.
هذا واقترحت وکالة التعاون الامني الدفاعي في البنتاغون ايضا بيع سفينتين للبحث عن الألغام من فئة اوسبري وصواريخ من نوع هاربون وتکنولوجيا محمولة على سفن لتحسين انظمة القيادة والتحکم.
وتعتبر بكين تايوان اقليما منشقا، وتسعى لتوحيده مع الصين الام، وكانت قد اشارت في وقت سابق الى امكانية استخدام القوة اذا لزم الامر.