الرئيس الجديد لبعثة حفظ السلام في دارفور يريد اتفاق سلام خلال عام
الجمعة ٢٩ يناير ٢٠١٠
١٠:٢٠ بتوقيت غرينتش
قال ابراهيم غمباري الرئيس الجديد لبعثة حفظ السلام المشترکة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في منطقة دارفور بغرب السودان اليوم الجمعة، انه يريد التوصل الى اتفاق سلام خلال عام وانه سيعزز مشارکة بعثته في جهود الوساطة من أجل بلوغ هذه الغاية.
وقال غمباري للصحفيين: ان اي تاخير جديد في تسوية الصراع المحتدم منذ سبعة اعوام في المنطقة النائية بغرب السودان قد يفضي إلى انشغال العالم بأحداث خطيرة اخرى في السودان وخاصة استفتاء عام 2011 بشأن استقلال الجنوب.
وقد شهد اهالي دارفور سلسلة من اتفاقات الهدنة واتفاقات السلام الفاشلة منذ حمل المسلحون غير العرب في معظمهم السلاح لقتال حکومة السودان في عام 2003 الأمر الذي فجر حملة من جانب الحكومة لمكافحة التمرد تصفها واشنطن بانها ابادة جماعية.
وتولى غمباري، وهو وزير نيجيري سابق ومبعوث خاص للامم المتحدة الى ميانمار ، رئاسة بعثة حفظ السلام في دارفور في يناير/ کانون الثاني وکان يتحدث بعد رحلته الاولى التي استغرقت ثلاثة ايام الى دارفور في منصبه الجديد.
وسئل غمباري ماذا يريد تحقيقه في عامه الاول في مهمته الجديدة فرد بقوله "رؤية اتفاق سلام شامل يتم توقيعه فعلا حتى يمكننا تنفيذه".
وقال انه لا يعرف هل تحقيق هذه النتيجة محتمل ام لا واستدرك بقوله "من المهم بلوغ ذلك الهدف، مجرد السعي اليه. ومن مصلحة الجميع المحاولة وفعل کل ما في وسعنا قبل نهاية هذا العام، اشعر انه في عام 2011 سيترکز الاهتمام على شيء آخر وهو الاستفتاء".
واوضح غمباري للصحفيين: ان بعثة حفظ السلام في دارفور لديها الان نحو 75 في المئة من قوتها من الجنود والشرطة والبالغ عددها 26 الفا وانها مستعدة لاداء دور انشط ولا سيما في الوساطة بين الخرطوم والمسلحين.
وقال في الوقت الحالي "نحن فاعلون ولنا دور مساند في الوساطة واريد ان ننتقل الى فعل ما هو أکثر من ذلك".
واكد غمباري انه يساند جهود حل الصراع التي يقوم بها وسيط الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور جبريل باسول وخاصة الطريقة التي اشرکوا بها جماعات مدنية في المحادثات.
واستدرك بقوله انه يمكن عمل المزيد للتنسيق مع جهود السلام الجارية الأخرى.